• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحدثوا عن مشاركاتهم في برنامج دبي الدولي للكُتّاب

مبدعون إماراتيون يروُون تجاربهم وطقوسهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

 محمد عبدالسميع (أبوظبي)

 

حول بعض التجارب الإبداعية للمبدعين الإماراتيين عقد في جناح «قنديل» لخدمات الطباعة والنشر، التابع لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب أول من أمس، فعالية «تجربتي مع برنامج دبي الدولي للكتابة» التي تسلط الضوء على تجربة الكتاب الإماراتيين الذين انضموا لبرنامج دبي الدولي للكتابة في مجال الرواية من خلال جلسة حوارية مفتوحة. استعرض فيها تجارب أربعة كتاب إماراتيين: وفاء أحمد وبدرية الشامسي من فئة ورشة الرواية التي تم تنظيمها بإشراف الروائية اللبنانية نجوى بركات، وطلال سالم الصابري والهنوف محمد من فئة تبادل الكُتّاب والذين شاركوا في مشروع تبادل الكتاب مع اليابان. وأدار الجلسة إبراهيم خادم.

وافتتح الجلسة الشاعر طلال سالم مشيراً إلى أن اليابان أدهشته بثرائها الفكري والأدبي. وقال: هناك بيوت الكتّاب في بعض الدول يأتي إليها الكتّاب من كل مكان لزيارتها ويبدأ كل كاتب يكتب عن هذا المكان وماذا أوحى إليه؟ يعايش المكان ويتفاعل معه فيبدع.

وأضاف سالم الحالة الشعرية هي المحفز والخيال هو المورد الرئيسي للشعر، وأن الإبداع مزيج من اللغة والخيال والإحساس والفكر. وأشار إلى أن من طقوس الإبداع عنده الكتابة في الصباح الباكر. وأشار إلى أن برنامج دبي الدولي للكتابة لابد أن يكون متكاملا للوصول الى الاحتراف.

وتحدثت الشاعرة الهنوف محمد عن تجربتها في الكتابة قائلة: الكتابة الإبداعية ابتكار لا تقليد والكتابة فرح وليست وجعاً أو ألماً، فلحظة الكتابة مثل الرسم هي لحظة ولادة للجمال. وأضافت: في اليابان طبيعة تجذب الكاتب للإبداع والتعبير، فأنا أحب مواجهة الريح والطبيعة والليل. ومدينة العين هي التي تستطيع أن تسلبني نحو الكتابة فالأجواء فيها تساعد ومشجعة على الإبداع. وأنا لدي طقوس خاصة فالإبداع يأتي لي وأنا مسترخية. والقهوة من الطقوس المصاحبة للكتابة. وعن برنامج دبي الدولي للكُتّاب قالت: لابد من تفريغ المشارك في البرنامج.

وقالت الكاتبة وفاء أحمد: أقرأ منذ طفولتي، وتأثرت برواد الأدب العربي وعرفت من خلال تجاربهم أنه يمكن تحويل وقائع صغيرة وتجارب شخصية إلى كتابات، والكتابة تغير الحياة. وأشارت أحمد إلى أن الحالة العاطفية هي المشجعة والمحفزة على الكتابة، وأنها تستخدم عدة تقنيات منها الاسترجاع والذكريات والموجود لتصوير اللحظة، وأضافت: يصعب ترويض النفس اثناء الكتابة. وقالت إن برنامج دبي للكتاب يترك أثراً كبيراً على كل مشارك ويساهم في تطوير التجربة وإثرائها واستمراريتها سيصل بالأدب الإماراتي إلى العالمية.

وقالت بدرية الشامسي: كنت ومازلت أسعى لاستفزاز عقول الأطفال من أجل تدريبهم على مهارة الخيال والتفكير خارج الحدود المعروفة، وقبل الكتابة للطفل أحب رؤية الأطفال ومعايشتهم. أما في حالة كتابتي للرواية فإن القراءة مصاحبة لي أثناء الكتابة، والقهوة ترفع مستوى التركيز. أما برنامج دبي الدولي للكتاب فيحتاج الى استيعاب أعداد أكبر حتى تعم الفائدة والتوازن بين الكم والكيف.

وقالت فرح المهيري رئيس برنامج دبي الدولي للكتابة: يهدف البرنامج إلى دعم وتمكين المواهب الشابة ممن يمتلكون موهبة الكتابة في شتى مجالات المعرفة من العلوم والبحوث إلى الأدب والرواية والشعر وإيصالهم إلى العالمية. وأضافت: يشتمل البرنامج على فئتين، الأولى: تقوم لجنة من خبراء في مجالات الكتابة والنشر بتقييم الأعمال والنماذج الكتابية المقدمة من المواهب الراغبة في الانتساب لهذه الفئة. وذلك وفق معايير محددة. أما الفئة الثانية فهي تبادل الكُتّاب حيث تقوم المبادرة على عقد اتفاقيات شراكة مع مؤسسات عالمية لترشيح فريق يمتلكون موهبة الكتابة، ليتم تبادل إقامة كل فريق في بلد الفريق الآخر لمدة شهر كامل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا