• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أفكار جديدة تناولت حلولاً لقضايا بيئية وصحية وتقنية وعمرانية

27 فريقاً تحصد جوائز «المسابقة البحثية السنوية للجامعات» بجامعة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

السيد سلامة (أبوظبي)

حصد 27 فريقاً طلابياً يمثلون 21 كلية وجامعة على مستوى الدولة جوائز «المسابقة البحثية الثانية لطلاب الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة» التي تنظمها جامعة أبوظبي للعام الثاني على التوالي ضمن مبادرة «خطوة لأعلى شباب» برعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبدعم من مؤسسات مجتمعية منها هيئة تنظيم الاتصالات صاحبة الرعاية الماسية، فيما كانت الرعاية البلاتينية لمجمع توازن الصناعي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، والرعاية الذهبية لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو» و«دولفين» للطاقة. وحصلت الفرق الفائزة على جوائز بقيمة 164 ألف درهم، عن مشاريع شملت مجالات الهندسة، والتعليم، والآداب واللغات، والعلوم الصحية والإنسانية والطبيعية، وإدارة الأعمال وغيرها. وحضر تكريم الفائزين بجامعة أبوظبي الدكتور سعيد حمد الحساني، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات، وراشد هلال الدرمكي الرئيس التنفيذي لـ«مجمع توازن الصناعي»، وهدى المطروشي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسيف جمعة الحوسني مدير إدارة الشؤون العامة في «أدكو»، والدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي، ونخبة من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة.

ونقل الدكتور سعيد الحساني للطلبة المشاركين في المسابقة تحيات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتقديره لتنظيم جامعة أبوظبي مثل هذا الحدث الذي يستهدف تشجيع الطلبة على إجراء بحوث علمية تخدم المجتمع وتواكب تحول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اقتصاد المعرفة، مثمناً جهود الشركاء الاستراتيجيين الذين تولوا رعاية هذه المسابقة العلمية، ومشيداً بالمشاركة الواسعة للجامعات والفرق الطلابية. وأكد الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي أهمية المسابقة في تشجيع طلبة الجامعات للاتجاه نحو البحث العلمي، وتوظيف خبراتهم الأكاديمية والتطبيقية في خدمة قضايا التنمية الوطنية

من جانبه، قال راشد هلال الدرمكي: إن المسابقة تعد من الأحداث السنوية المتميزة التي تتيح الفرصة للطلاب والطالبات لاستعراض مهاراتهم البحثية، وتحث مؤسسات قطاع الأعمال ومختلف الصناعات للاطلاع على الأبحاث العلمية المطروحة، ودراسة تطويرها وتطبيقها للاستفادة منها لإيجاد حلول للقضايا المجتمعية والعلمية والثقافية والصناعية والاقتصادية. وقال سيف جمعة الحوسني: «إن علينا مسؤولية تجاه المجتمع، والتعليم من أهم القطاعات التي ندعمها، فهو رافد للشركات في القطاعات والصناعات المتنوعة، ومن هنا فنحن نسعى دائماً للمساهمة في تعزيز مسيرة مؤسسات التعليم العالي التي تعد مصدراً لنا من الكوادر الوطنية المتميزة والمتخصصة».

وأشارت الدكتورة شيرين فاروق، مدير أبحاث الطلبة بجامعة أبوظبي إلى أن لجان التحكيم ضمت ما يزيد على 60 من الأساتذة والعلماء من مختلف الجامعات في الدولة. وأضافت أن كل فريق فاز بالمركز الأول حصل على 10 آلاف درهم، و6 آلاف درهم للمركز الثاني، و4 آلاف درهم للمركز الثالث. وأشارت إلى أن الفائزين بالمركز الثاني في فئة الهندسة المدنية والبيئية كان فريق الطالبات ياسمين مجدي، وإيمان الهلالي، ومريم آل نهيان من جامعة الإمارات العربية المتحدة عن بحث بعنوان «معالجة مياه الصرف الصحي مع الكربون المنشط من أوراق النخيل»، بينما فاز بالمركز الثالث أميمة زعفر، نوشد شاودهري، ناديا مصطفى، فاندهانا فرغيز، رانيا أحمد، أمارة شاهد، راشد علي الهرمودي، وإلرون إدغار من الجامعة الأميركية بالشارقة عن بحث بعنوان «دراسة امتصاص المواد المتحللة طبيعياً في علاج المياه من النفط الخام».

وفاز بالمركز الأول في فئة تقنية المعلومات فريق هايا حسن وباسل صفيه من الجامعة الأميركية بالشارقة عن بحث بعنوان «نظام أندرويد لتحليل ومراقبة مرض الانسداد الرئوي المزمن». وحل في المركز الثاني عابد عبدالعزيز، ومحمد عبيدالله، وصيفات سلطان من جامعة أبوظبي لبحث بعنوان «التحكم في طائرة كوادكوبتر 4 جي بالهواتف الذكية لتوفير المساعدة في حالات الطوارئ من خلال حركات اليدين»، وفاز بالمركز الثالث فريق ديبان كيشور وبراتيك سين، وفيفيك رادهاكرشينان من جامعة «بيتس بيلاني» عن بحث بعنوان «تطوير مركبة جوية من دون طيار للتطبيقات المدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض