• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

15 ألف لاعب «ضحية» الصراعات بين الأندية والاتحادات !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

يعيش لاعبو الأندية بين مشاكل الهواية، وأزمات البحث عن النجومية والانضمام إلى المنتخبات الوطنية، وبالرغم من أن الأندية هي الرافد الأساسي للمنتخبات، إلا أن الصراع الدائم بين الأندية والاتحادات لا يتوقف وليس له نهاية، ولا حل، فالأندية تدفع الكثير وتربي الأجيال من أجل تجهيزهم للمنتخبات، إلا أن العقبات لا تتوقف، خاصة في صعوبة حصول لاعبي المنتخبات على التفرغ الرياضي للسفر مع المنتخبات في البطولات الخارجية.

فتحنا ملف البطل الأولمبي وهمومه ومشاكله في دهاليز الأندية، والدور الذي تقوم به في اتجاه إعداد اللاعبين، خاصة الأندية التي تهتم بالألعاب الفردية، والتي تمثل الأمل الذي تعيش عليه الرياضة الإماراتية في كل المحافل الخارجية، خاصة الأولمبياد.

هناك أكثر من 15 ألف لاعب في 34 نادياً، من بينهم 6235 لاعباً في كرة القدم فقط، يواجهون هذه المشاكل في ظل غياب الاستراتيجيات والمنظومة العامة للرياضة والعشوائية في التعامل بين الأندية والاتحادات، واللاعب في النهاية يدفع الثمن والمنتخب الضحية.

استطلعنا رأي عدد من المسؤولين في الأندية، لمعرفة مدى المشاكل التي تواجه إعداد اللاعبين، خاصة لاعبي المنتخبات وكيف نتخلص منها، وكيف يكون النادي هو الرافد للبطل الأولمبي في السنوات المقبلة.

اتفقت الأندية على أن المنظومة الموحدة غائبة وتحتاج إلى عمل كبير، وأيضاً أنه من الصعب أن نطالب لاعبين لم يتم تجهيزهم للأولمبياد إلا قبل الحدث بفترة بسيطة أن يحققوا لنا الميداليات، في الوقت الذي كشف بعض المسؤولين عن مشكلة مهمة للغاية، وهي أن الأندية تفضل مصالحها على حساب المنتخبات، وتخشى من إصابة لاعبيها مع المنتخب وتعرقل انضمامهم، وهو الجانب الخفي من الصراع بين الاتحادات والأندية، ولعل الدليل أن الأندية عندما تشارك في بطولات خارجية لا تشكو من الأزمات التي تعانيها المنتخبات، مثل التفرغ الرياضي.

على جانب آخر، تحولت الأندية إلى المدارس باعتبارها البوابة الرئيسة للمواهب، وخصصت الأندية عدداً من المدربين للتواصل مع المدارس، في الوقت الذي لجأت فيه أندية أخرى إلى عمل اتفاقية شراكة مع المناطق التعليمية، وفي عدد من إمارات الدولة، تم توزيع الأندية على المدارس، بمعنى أن يكون لكل نادٍ عدة مدارس يتابع فيها جميع اللاعبين، في الوقت الذي دخلت الأندية في صراعات من أجل السيطرة على المواهب، من خلال تقديم خدمات للطلاب بوجود حافلات أمام المدارس لنقل الطلاب إلى النادي مباشرة بعد انتهاء اليوم الدراسي، وأيضاً تقديم وجبات غذائية لهم، ووصل الأمر إلى جلب مدرسين لتدريس المناهج الدراسية للطلاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا