• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضيف الاتحاد

إيلينا غونزاليس: نتعرف على العرب ونعرّف بهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

إبراهيم الملا (أبوظبي)

تظل ملامح الثقافة العربية والإسلامية نابضة ومتحركة تحت طبقات النسيج اليومي في الحياة الإسبانية بتقاليدها وتراثها ولغتها المحكية والمكتوبة أيضا، وهذا ما رأيناه واضحا في جناح البيت العربي/ الإسباني.

وللتعرف أكثر على نشاطات (البيت العربي/ الإسباني) استضفنا بجناح جريدة «الاتحاد» وعلى منصة أبوظبي للإعلام، منسقة البرامج ومساعدة مدير (البيت العربي) إيلينا غونزاليس التي عبرت بداية عن سعادتها في مشاركة الجناح الإسباني بمعرض كبير ومهم مثل معرض أبوظبي للكتاب، حيث أتاحت هذه المشاركة ـ كما أشارت ـ فرصة ذهبية للتعرف على الدور العربية والأجنبية وآليات التنظيم الإداري الخاصة بالتوزيع والنشر والطباعة والترجمة. وأضافت غونزاليس بأنها تمثل هنا أحد المعاهد الإسبانية النشطة والمعنية بإحياء الروابط الثقافية بين الحضارات المختلفة وفي مقدمتها الحضارة العربية والإسلامية القائمة على أسس الحوار والتسامح وتبادل الخبرات المعرفية، وأوضحت أن المقر الرئيسي للمعهد والذي تشرف عليه وزارة الشؤون الخارجية يقع في العاصمة مدريد، بينما هناك فرع ثان للمعهد بمدينة قرطبة الإسبانية.

وحول الأنشطة التي يقدمها البيت العربي بإسبانيا أشارت غونزاليس إلى عدد من الفعاليات الفنية والثقافية المكثفة والمتواصلة التي يقيمها المعهد لإيصال الصوت الإبداعي العربي للجمهور الإسباني، مثل طباعة الكتب والمنشورات والفيديوهات التعريفية التربوية التي تفيد الجمهور وخصوصا فئة للأطفال، ومن خلال ثلاث لغات رئيسية هي الإسبانية والعربية والإنجليزية، حيث تشرح هذه الوسائط البصرية والسمعية والمقروءة جانبا من تاريخ الأندلس ومدن قرطبة وأشبيلية وغرناطة وغيرها من المدن الإسبانية الشهيرة، ونوّهت غونزاليس إلى أن المعهد يقيم العديد من المعارض التشكيلية والحروفية للفنانين والخطاطين العرب.

وعن سبب اختيار (البيت العربي) لهذا المعهد، أوضحت غونزاليس أن مسمى البيت يعكس نوعا من الحميمية والرغبة في التعارف والتقارب والحوار بين أصحاب البيت وضيوفهم، والعرب اشتهروا بالكرم وحسن الضيافة، ومن هنا جاء هذا الاسم لإشاعة الألفة والمودة وتعميم التواصل التاريخي والإنساني بين العرب والإسبان.

وعما إذا كانت هناك مساهمات خاصة من البيت العربي في إسبانيا لاستقطاب الطلبة الإماراتيين وتعليمهم اللغة الإسبانية كي يتعرفوا على ثقافتها وتاريخها وفنونها عن قرب، أكدت غونزاليس أن المعهد يمكن أن يكون وسيطا مناسبا لتحقيق هذا المطلب الثقافي والتعليمي المهم وتبادل الخبرات المتعلقة بالترجمة من وإلى اللغة العربية، وأضافت أن المعهد يمكن له أيضا تقديم تسهيلات مهمة للراغبين في تعلم اللغة الإسبانية والالتحاق بالمعاهد والجامعات المتخصصة في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا