• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

قوة وثقل خطاب بايدن استهدف مباشرة الرئيس الأميركي الجديد. وقد كان من الواضح أنه رأى في ترامب تهديداً شديداً لكل ما آمن هو به

بايدن.. جنس معرَّض للانقراض!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يناير 2017

ديفيد روثكوف*

ألقى نائب الرئيس السابق جو بايدن العام الماضي في دافوس خطبة ثاقبة البصيرة وقوية ذكَّرت الزعماء ورؤساء مجالس الإدارات الحاضرين بمسؤولياتهم تجاه فقراء العالم. وفي ختام الكلمة، قفزت شريكتي «كارلا» لتصفق له واقفة. ووقفتُ أنا بجانبها، وبعد أن نظرتُ حولي في القاعة أدركت أننا الوحيدان الواقفان. وفي هذا العام في أثناء التقديم لخطبة الوداع لجو بايدن باعتباره نائباً لرئيس للولايات المتحدة، وقف نصف الجمهور وكان التصفيق مدوياً. لقد طغى إحساس بأن الجمهور سيفتقد المتحدث المتحمس ذا الكلام البسيط والواضح. ومَن شاهد بايدن وهو يلقي الكلمة لَربما لاحظ أيضاً أنه هو نفسه سيفتقد جمهوراً مثل هذا.

لقد كانت أفكار بايدن مستبصرة وحصيفة. ولكن خلف عينيه كان هناك أسى لا يمكن إنكاره. فهذا الرجل أكبر بكثير من مجرد سياسي. فعلى مدار سنوات عمله العام، لم يكافح هذا الموظف العام المتفاني في عمله منذ أن كان شاباً في مجلس الشيوخ ليصعد إلى أعلى مستوى في الحكومة من أجل العدالة الاجتماعية فقط، ولا من أجل «القاعدة الشعبية» في بلاده كما قد يفعل كثير من السياسيين فحسب، بل كافح أيضاً من أجل المجتمع الدولي برمته.

لقد كانت خطبته انتقاداً شديداً لرجل لم يُذكر اسمه قط هو الرئيس الجديد للولايات المتحدة. فقد تناول بايدن القضايا الحيوية للنظام الدولي والأمن العالمي الواحدة تلو الأخرى. فعلل أسباب ضرورة ظهور النظام الليبرالي الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، والخدمة التي قدمها للعالم في ذلك الوقت. وتحدث أيضاً عن مزايا التجارة رغم اعترافه بضرورة بذل مزيد من الجهود بشكل عاجل لمساعدة من أطاحت بهم العولمة والتقدم التكنولوجي من مواقعهم.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا