• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتمدت القوات العراقية على الميليشيات لاستعادة أراضٍ من تنظيم «داعش»، وهذا حال دون التحاق أعداد كبيرة من رجال القبائل بعمليات الجيش

ضرب «داعش».. ميليشيات وعشائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

وقف أكثر من ألف مجنّد في حالة انتباه، ورؤوسهم مرفوعة، أثناء احتفال أقيم يوم الجمعة الماضي، بينما يأمل مسؤولون عراقيون أن يُمثل تشكيلاً لقوة تدحر مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي الذين يسيطرون على معظم محافظة الأنبار.

ومن المتوقع القيام بالهجوم التالي على التنظيم الإرهابي في هذه المحافظة الواقعة غرب العراق. وفي ظل الاتفاق الجديد بين الزعماء المحليين والمسؤولين البارزين في العاصمة، ومن بينهم رئيس الوزراء، من المأمول أن يلعب مجندو القبائل دوراً مهماً في ذلك الهجوم.

ويمكن تدريب أكثر من 6 آلاف من شباب القبائل وتسليحهم بموجب الخطة، التي يصفها المسؤولون وزعماء العشائر في المناطق السُنية بأنها خطوة مهمة على طريق إصلاح العلاقات الفاترة مع السلطة الشيعية في بغداد.

بيد أن هناك غياباً للثقة، فبعد طرد مسلحي تنظيم «القاعدة» قبل نحو عقد مضى، واجه رجال العشائر السُنة في الأنبار والمحافظات الأخرى تمييزاً على أسس طائفية من بغداد. وانتهى المآل بعدد منهم ضمن تنظيم «داعش»، وهو تحول سهّل تقدم التنظيم الكاسح في أنحاء العراق خلال يونيو الماضي. ويحذر الدبلوماسيون أيضاً من دول الميليشيات الشيعية القوية المثير للجدل، الذين يتهمهم السُنة في الأنبار وغيرها بشن هجمات طائفية.

وعلى الرغم من ذلك، أعرب محافظ الأنبار «صهيب الراوي»، أثناء الاحتفال، عن أمله في فتح صفحة جديدة مع بغداد، معلناً، أمام جمع في مجمع صناعي مهجور بمدينة «عامرية الفلوجة»، التي تسيطر عليها الحكومة، أن المجموعة الأولى من المجندين تمثل «ثورة» ضد تنظيم «داعش».

وأكد المحافظ للمقاتلين الجدد قائلاً: «إن دولتكم سرقتها حفنة من اللصوص وقطاع الطرق، وعليكم أن تقاتلوا لاستعادتها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا