• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ساندرز يتقدم هيلاري «ديمقراطياً» وترامب يتصدر «جمهورياً»

«ايوا» تطلق السباق إلى البيت الأبيض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 فبراير 2016

واشنطن (وكالات)

دشن الناخبون الأميركيون في ولاية ايوا الانتخابات التمهيدية للاقتراع الرئاسي الأميركي، في تصويت يفترض أن تدافع فيه هيلاري كلينتون عن موقعها كالمرشحة الأوفر حظا للفوز ببطاقة الحزب الديمقراطي، بينما يسعى منافسها المحتمل عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى إثبات أن نجاحه ممكنا.

ودعا كل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري المجالس الانتخابية (كوكوس) إلى اجتماعات في 1681 مركزا للتصويت لكل منهما أقيمت في مدارس ومكتبات وغيرها. وصوت الجمهوريون بالاقتراع السري بينما شكل الديموقراطيون مجموعات تبعا لمرشحيهم من أجل تحديد مندوبين. وينتظر بعد انتخابات ايوا أن تنظم الأسبوع المقبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير ثم الولايات الأخرى حتى يونيو، تمهيدا لإجراء الانتخابات الرئاسية في الثامن من نوفمبر.

وتتمتع ايوا منذ مطلع سبعينات القرن الماضي بهذا الامتياز الذي يسمح لها بممارسة تأثير أكبر من حجمها بالمقارنة مع عدد سكانها البالغ ثلاثة ملايين نسمة، في آلية الانتخابات الأميركية. وتشكل هذه الولاية بالنسبة للمرشحين إلى البيت الأبيض أرض الخيبات أو لحظات المجد المحملة بالوعود. ففي عام 2008 شهدت تراجع كلينتون في مواجهة منافسها الرئيس الحالي باراك أوباما. وهذه المرة، تواجه خصمها السناتور بيرني ساندرز الذي ينتقدها بسبب علاقاتها مع «وول ستريت» وتصويتها مع حرب العراق في 2002. وقد أظهر استطلاع للرأي نشره معهد «كوينيبياك» أن ساندرز تقدم على كلينتون في نوايا التصويت بنسبة 49% مقابل 46%.

أما بالنسبة للجمهوريين، فقد استفاد دونالد ترامب من رفض النخب السياسية في الأشهر السبعة الأخيرة من الحملة. وينتقد المرشح المحتمل الطبقة السياسية وعجز القادة، وقد أحدث انقساماً لدى اليمين الديني الذي ساعد في انتخابات 2008 و2012 في اختيار الفائز في المجالس الانتخابية. ولذلك اختار كثيرون من المحافظين السناتور عن تكساس تيد كروز. أما المرشح الثالث السناتور عن فلوريدا مارك روبيو المتحدر من أصل كوبي مثل كروز فيريد أن يكون جسرا بين المحافظين والمعتدلين.

ووصف ترامب خصمه تيد كروز بأنه ليس نزيها إطلاقا. وهو يشير إليه ب«الكندي» لأنه ولد في كلغاري (كندا). ورد كروز «أن ترامب أعلن إفلاسه أربع مرات». وقال المحلل ديفيد ريدلوسك الخبير السياسي في جامعة روتغرز الذي يمضي الموسم الانتخابي في ايوا إنه لم يحقق مستجد في الساحة يوما النجاح الذي حققه ترامب هذه السنة». وأضاف«هناك رغبة حقيقية في الخروج من السياسة العادية وإيجاد بدائل لما يعتبره الناس نظاما فاشلا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا