• الاثنين 25 ربيع الآخر 1438هـ - 23 يناير 2017م

الريال يجتاح أتلتيكو برباعية ويعزز «قياسية الأبطال»

«الحسناء الأوروبية» ملكية في «ليلة أسطورية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

بعد غياب دام 12 عاماً، حقق فريق ريال مدريد الإسباني حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخه، بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام مواطنه أتلتيكو مدريد إلى فوز ساحق ومستحق 4 - 1 في المباراة النهائية للبطولة التي جرت على ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة مساء أمس الأول، وعزز ريال مدريد رقمه القياسي كأكثر الأندية فوزاً بلقب دوري الأبطال ووسع الفارق الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه فريق ميلان الإيطالي «المتوج بالبطولة سبع مرات»، إلى ثلاثة ألقاب.

وللمرة الأولى في تاريخ دوري الأبطال يلتقي فريقان من مدينة واحدة في المباراة النهائية للمسابقة، علماً بأن هذا النهائي هو الخامس الذي يجمع بين ناديين من البلد نفسه بعد أعوام 2000، 2003، 2008، 2013.

واتسمت المباراة بالإثارة والندية على مدار شوطيها، حيث افتتح المدافع الأوروجواياني دييجو جودين النتيجة لمصلحة أتلتيكو مدريد في الدقيقة 36 بضربة رأس من متابعة لتمريرة زميله راؤول جارسيا، لتسقط الكرة خلف إيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد الذي تقدم من مرماه دون داع لينتهي الشوط الأول بتقدم أتلتيكو بهدف نظيف.

وفي الوقت الذي تهيأ فيه الجميع لفوز أتلتيكو بالمباراة أحرز سيرخيو راموس هدف التعادل القاتل لريال مدريد في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني عبر ضربة رأس متقنة من متابعة للركلة الركنية التي نفذها الكرواتي لوكا مودريتش ليترجم المدافع الإسباني الدولي سيطرة فريقه التامة على مجريات الشوط الثاني الذي أهدر خلاله العديد من الفرص المؤكدة، ويحتكم الفريقان إلى لعب الوقت الإضافي.

وتواصلت هيمنة ريال مدريد تماماً على الوقت الإضافي الذي أهدر خلاله لاعبوه المزيد من الفرص المؤكدة، قبل أن يضيف النجم الويلزي جاريث بيل الهدف الثاني في الدقيقة 110 بضربة رأس من هجمة مرتدة قادها الأرجنتيني المتألق أنخيل دي ماريا.

وفي الدقيقة 118 أضاف الظهير الأسمر مارسيللو الهدف الثالث لريال مدريد عبر تسديدة صاروخية، قبل أن يختتم رونالدو مهرجان الأهداف في الدقيقة الأخيرة عبر ركلة جزاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا