• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قبل أيام من دور الـ16 لدوري أبطال آسيا

«الاتحاد» تطلق حملة «#الفائز_إماراتي»في لقاء الأهلي والعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

معتز الشامي (دبي) أيام قليلة ويقف ممثلا الوطن العين والأهلي، وجهاً لوجه في دوري أبطال آسيا، في لقاء الذهاب لدور الـ16 من المحفل القاري، يوم 20 من الشهر الجاري، وتنتظر جماهير الناديين الكبيرين لقاء القمة الآسيوي، الذي قدر أن يكون بين «الزعيم» و«الفرسان»، بما يعني استمرار أحدهما في السباق، وخروج الآخر من تلك المرحلة بعد مباراتي الذهاب والإياب، في الوقت الذي كنا نمني فيه أنفسنا وباقي أطراف الشارع الرياضي، بألا يقع ممثلينا معاً، حتى تكون لدينا فرصة تأهلهما معا لربع نهائي البطولة القارية. ولأن الحماس الجماهيري عادة ما يكون حاضراً وبقوة في مثل هذه المباريات، لاسيما وأن كل طرف يمني النفس بالسير بعيداً في البطولة، بأمل الحفاظ على حظوظه قائمة في المنافسة على اللقب وبلوغ النهائي وكتابة تاريخ جديد في دوري الأبطال، كان لابد أن نبادر في جريدة «الاتحاد»، ونطلق حملة «#الفائزـ إماراتي»، للتأكيد على أن البطولة مختلفة، وأن الطموح أيضاً مختلف، لكن يجب أن يكون الهدف واحد، والتوحد خلف شعار واحد هو ما يحافظ عليه الجميع. فالعين والأهلي، أو الأهلي والعين، كلاهما عينان في رأس واحد، وهما جناحا الكرة الإماراتية في دوري الأبطال في النسخة الحالية، بعد خروج الجزيرة والوحدة من التصفيات التمهيدية، والحرص على دعم وتوطيد العلاقات بين جماهير الناديين، وإظهار صورة حضارية في مدرجات ستاد راشد بدبي، وستاد هزاع بن زايد بالعين، بما لا يخالف السمعة الطيبة للدولة، في شتى المجالات والتي تملأ أسقاع الأرض. وعادة ما تمثل مباريات الفريقين لقاءات قيمة كبيرة، من حيث الحماس الجماهيري، ورغبة الفوز التي تكون طاغية، وخلفها مدرجات هادرة، تتمازج فيها ألوان البنفسج هنا، والأحمر هناك، يشجع كل طرف فريقه ويتغنى على طريقته الخاصة، لكن ذلك لا يتعدى 90 دقيقة هي مدة المباراة، وبعدها يكون الاحترام المتبادل، وتقبل النتيجة من طرفي اللقاء. وتهدف مبادرة «الاتحاد» إلى ضرورة إعلاء قيمة التشجيع المثالي، والاستمتاع بالأداء الفني بين كلا الطرفين دون تعصب أو تشنج من طرف ضد آخر، لأنه عندما يلتقي الشقيقان وجها لوجه على أرض الملعب، فلا خاسر بينهما، مهما كانت النتيجة، لأن من سيواصل في الأدوار التالية، سيكون ممثل الإمارات في آسيا، وعلى الجميع أن يلتف حوله، ومن سيخرج سيكون قد قدم ما لديه وحاول أن ينافس ليبقي على حظوظه قائمة، وهو ما يصب في صالح إعلاء قيمة الولاء للوطن أولاً وأخيراً، طالما كان الهدف هو اسم الإمارات في آسيا وفي دوري الأبطال. ولن تشمل تلك المبادرة الخاصة بـ«الاتحاد»، جماهير الناديين فقط، بل هي أشبه بدعوة عامة، لكل جماهير الكرة الإماراتية للحضور في مدرجات ستاد راشد في لقاء الذهاب يوم 20 مايو الجاري، وفي لقاء العودة باستاد هزاع بن زايد يوم 27 من الشهر نفسه، لدعم ممثلا الوطن معا، وتحية الفائز منهما ورفع معنويات المهزوم، لأن كلاهما أشقاء مهما كانت شدة المنافسة. كما ستشمل الحملة، مشاركة واسعة عبر سلسلة من الحلقات التي نرصدها يوميا، وتشمل لاعبين مواطنين في قلعتي البنفسج والفرسان، مروراً بالمدربين والإداريين. ونتوقع ونحن نطلق تلك المبادرة، بتأييد ودعم ومبادرة من قيادات القلعتين، أن نجد صدى كبيرا بين جماهير الناديين، آملين أن يتم وضع النقاط الأولى لمشروع يرسم لوحة جماهيرية مثالية في المدرجات، شعارها «الفائز إماراتي»، ووقودها التشجيع المثالي كل بحسب فريقه، ومع انتهاء صافرة النهاية لمباراتي الذهاب والإياب، سيصفق الجميع للفائز والمتأهل لاستكمال مشواره ممثلاً للإمارات في الأبطال. ولا خلاف على أن نبذ التعصب، خصوصاً في تشجيع أنديتنا، يعتبر من الأمور التي يتميز بها جمهورنا الوفي، والذواق لفنيات كرة القدم، والعاشق للعبة الشعبية الأولى في العالم وفي المنطقة، وهو ما نأمل أن يكون حاضراً في ملعب مباراتي دور الـ16 من دوري أبطال آسيا بين الأهلي والعين. وفي الكرة قد نختلف في وجهات النظر محلياً، أو قد يتحمس بعض منا لفريقه في مباراة بطريق المنافسة على لقب أو بطولة محلية، أو حتى في ديربي من ديربيات دورينا، ولكن أخلاقنا وما تربينا عليه، تجعل التوحد خلف ممثل الوطن أينما كانت مشاركته وفي أي بطولة إقليمية أو قارية أو دولية، واجباً وطنياً يجب أن يراعيه أبناء الإمارات، حتى لا نكون مثل بعض الدول المجاورة أو البعيدة ، يتناحر طرفاها إذا ما وقعوا في أي مواجهة، سواء محلية أو خارجية. من جهة ثانية يأمل كل طرف من طرفي المباراة، في تقديم الأداء الأفضل والعمل على خطف بطاقة التأهل للدور ربع النهائي، ويكفي أن كلا الفريقين يضمان معا أغلب عناصر التشكيلة الأساسية والأهم للمنتخب الوطني الأول المقبل على التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال موسكو، واللافت أن العلاقات بين لاعبي «الزعيم» و«الفرسان» في أبهى صورها، حيث لا تعصب بينهما مهما كانت صعوبة المباريات، بل يلعب كل طرف لفريقه ويدافع عن شعار ناديه، محتفظاً بأواصر الصداقة مع زميله بالمنتخب الوطني من الفريق الآخر، وهذه هي الروح التي نرغب في أن تسود عندما يلتقي الشقيقان، فكلاهما من أبناء الوطن، ويشكلان القوام الأساسي للمنتخب، ومن يفوز، سيواصل مسيرته لتشريف سمعة كرة الإمارات، وإذا حضر اسم الإمارات، تلاشت خلفه كل الأسماء والألوان والإنتماءات، فلا تعصب إلا لشعار الوطن. أكد أن الولاء للوطن يبقى في المقدمة عبد الله النابودة: العين «في القلب» والتنافس بيننا داخل الملعب فقط دبي (الاتحاد) يبدو أن صدق المشاعر، وتمني التوفيق للطرف الآخر هو سمة إدارة الناديين الكبيرين، فقد اتفق عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة الأهلي مع ما ذهب إليه الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد، وهو ما يعكس متانة وقوة العلاقة بين إدارتي الناديين. ويرى النابودة أن قلعة «الفرسان» تسعى بكل قوتها من أجل المنافسة في المحفل القاري وكتابة تاريخ جديد لهذا الجيل المميز من اللاعبين، ولفت إلى أن الإدارة خططت وعملت، خصوصاً في آخر عامين، من أجل تحقيق إنجاز غير مسبوق بالنسبة للأهلي في دوري الأبطال، وقد بدأت أولى تلك البشائر بالفوز والتأهل لدور الـ16 للمرة الأولى، ولا يزال الأهلي يسعى للمزيد في البطولة، والسير بعيداً في المحفل القاري لأول مرة في تاريخ النادي مرة أخرى. وقال: «كل تلك الطموحات التي نعمل من أجلها لن تفسد للود قضية بين الناديين؛ لأن هناك علاقات قوية ومتينة تجمعنا بإدارة العين، وعلى رأسها الشيخ عبدالله من محمد رئيس مجلس إدارة شركة الكرة». وأضاف: «قلعتا البنفسج والفرسان تمثلان الوطن في اللقاء المرتقب، وكلتاهما في قلب كل إماراتي مهما كان انتماؤه أو لون القميص الذي يشجعه، وكلي ثقة في أن هذه الروح هي التي ستكون حاضرة وبقوة في المدرجات بين جماهير الناديين؛ لأن الفائز إماراتي أولاً وأخيراً، ومن سيصعد ويواصل المسيرة، سيكون عليه تشريف كرة الإمارات، وعلى الطرف الآخر أن يهنئه ويقدم له الدعم والمساندة، ونحن في قلعة الفرسان سنكون أول من يدعم ويساند العين حال استمر في البطولة، ونثق تماماً في أن العين أيضاً سيكون أول من يساند الأهلي في حالة تأهلنا نحن، فهدفنا واحد وهو الدفاع عن سمعة كرة الإمارات في دوري الأبطال، حتى ولو اختلفت الدوافع.» وأوضح النابودة أن مباريات الأهلي والعين دائماً ما تحفل بالندية والإثارة، ولكن ذلك يكون طوال الـ90 دقيقة فقط، وهو نفس ما ينطبق على العلاقة بين جماهير الناديين، فالتشجيع والحماس بينهما يكون في المباراة فقط، أما خارجها فهم أشقاء وأبناء وطن واحد، وقال: «البيت دائماً متوحد، وثقتنا في جمهورنا كبيرة وبلا حدود، ونعلم بأن الولاء للوطن سيكون حاضراً بقوة في مباراتي دور الـ16 بين الأهلي والعين». أكد أن اللعب للفوز طموح مشروع عبد الله بن محمد: سنكون أول من يساند «الفرسان» في حال صــــــعوده دبي (الاتحاد) اتفق الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة شركة الكرة بنادي العين، مع مبادرة «الاتحاد»، حيث شدد على أهمية تعزيز روح التشجيع المثالي، خاصة في المباريات التي تقام في محفل بحجم دوري أبطال آسيا، الذي يحظى بمتابعة العالم أجمع. ويعرف عن رئيس مجلس إدارة شركة العين، حرصه الدائم على الروح الرياضية، ودعم أي مبادرة من شأنها أن تجمع ولا تفرق. وشدد الشيخ عبدالله على أن إدارة العين تضع التأهل إلى أبعد مرحلة في المحفل القاري نصب أعينها، وذلك لتكرار نجاحات الموسم الماضي، عندما بلغ الفريق الدور قبل النهائي للبطولة، وخرج بصعوبة أمام الهلال السعودي قبل خطوة واحدة من النهائي، حيث يتجدد اللقاء هذا الموسم برغبات أكبر وطموحات لا حصر لها، خاصة بعدما حقق البنفسج لقب الدوري للمرة الـ12. وقال: «اللعب من أجل الفوز والتأهل، طموح مشروع لنا وأيضاً للأهلي، وأثق أن التنافس بيننا لا يمكن أن يخرج عن كونه مباراة بين شقيقين داخل الملعب طوال 90 دقيقة؛ لأن لاعبي الفريقين أصدقاء وبينهم روابط متينة، ونفس الأمر بالنسبة لنادٍ كإدارتي العين والأهلي، فالعلاقات بيننا قوية ومتينة، وكل طرف لن يبخل على الآخر إذا ما استكمل مشواره الآسيوي، لذلك سيكون العين أول من يدعم ويساند الأهلي حال تأهله لدور الثمانية من دوري الأبطال؛ لأنه سيكون ممثل الوطن الوحيد في البطولة القارية الأهم، وكعادتنا دائماً ما نحرص على التوحد خلف كل ما يمثل الدولة في أي محفل، سواء كان رياضي أو غيره من المحافل التنافسية» وأضاف: «لن يكون هناك أي مجال لأي تعصب بين جماهير الناديين، لأننا على ثقة في وعي جمهورنا، وعلى ثقة في ولاء الجميع لاسم الإمارات، ومن يمثلها في هذا المحفل، وأنا على ثقة بأن الجمهور سيكون هو بحق اللاعب رقم 1 في المدرجات، وسيكون أيضاً هو المبادر بالتمسك بالروح الرياضية، كعادة الجماهير الإماراتية التي لا تعرف معنى للتعصب الذي يعتبر أمراً مرفوضاً تماماً من جميع أطياف المجتمع». ولفت الشيخ عبدالله إلى أن لاعبي العين يسعون لتقديم مستوى مشرف، وإسعاد جماهير الأمة العيناوية، لاسيما أن تمثيل الدولة في دوري الأبطال هو شرف لأي لاعب، وقال: «ثقتنا في لاعبي العين بلا حدود، وأتمنى لهم التوفيق، كما أتمنى التوفيق للاعبي الأهلي وأنتظر مباراة فنية وراقية تليق بسمعة وقيمة الفريقين وبالعناصر المتميزة بين صفوفهم». رحبا بالمبادرة وأكدا أن «البيت متوحد» الناديان يضربان أروع الأمثلة في متانة العلاقات دبي (الاتحاد) خلف كل نجاح في أي عمل، ومنه كرة القدم، إدارة واعية، تعمل وتخطط، وتقود وتهيئ الظروف لللاعبين، حتى ينثروا الإبداع داخل الملعب، ويبقى شعار قلعتي البنفسج والفرسان الدائم، هو المنافسة في الألقاب والبطولات أينما حلوا وارتحلوا. ولا خلاف على أن الأهلي والعين، هما أكثر الأندية تنافسية في أي بطولة يلتقيان بها، فروح الفوز تظل حاضرة بين الطرفين، ولا أحد يضمن نتيجة المباراة، مهما كانت حالة الفريق قبلها. ومن حق كل إدارة بأي نادٍ في العالم، أن تعمل لرفعة ناديها، ولكن الروح الرياضية، والتمسك بدعم ممثل الوطن، لم تكن غائبة عن ذهن إدارة كلا الناديين الكبيرين في الكرة الإماراتية وقارة آسيا. وبما أن العين والأهلي، هما طرفا المنافسة في الألقاب في المواسم الأخيرة، فكان لزاماً عليهما أن يكونا أيضاً طرفي المنافسة الخارجية على اللقب القاري، خاصة بعد نجاح الأحمر في تحقيق أول نجاح آسيوي له ببلوغ دور الـ16، ونجاح العين أيضاً في الصعود لهذا الدور للموسم الثاني على التوالي بعد سنوات عجاف شهدت خروجه من الدور الأول، رغم تاريخه العريض في دوري الأبطال. ورغم المنافسة القوية الشريفة والصحية بين كلتا القلعتين، إلا أن العلاقات الجيدة لم تنخفض يوماً أو تذبل، بل هي حاضرة وبقوة بين الإدارتين، متمثلة في الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس شركة الكرة بقلعة البنفسج، وعبدالله النابودة، رئيس مجلس إدارة القلعة الحمراء. ولم يكن غريباً أن يرحب كلا الناديين بمبادرة «الاتحاد»، وأن يعلنا تأييدهما لكل أهدافها، وتأكيد أن المباراة بين شقيقين، والفائز فيهما إماراتي أولاً وأخيراً، وسيكون خير من يمثل كرتنا في دوري الأبطال. بل إنهما ذهبا معاً إلى أن كل منهما سيكون خير داعم للآخر حال تأهل للدور ربع النهائي، حتى يكمل المشوار نحو تحقيق حلم الشارع الرياضي الإماراتي، بالمنافسة في اللقب القاري، الذي سيعكس الظفر به، فرحة عارمة لعشاق الكرة الإماراتية، فلا تحزبات لأي ألوان عندما تكون المنافسة في محفل بحجم دوري أبطال آسيا، الذي سبق للعين أن رفع كأسه في 2003. دعوة للمشاركة دبي (الاتحاد) أتاحت «الاتحاد» فرصة أكبر لجماهيرها عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عبر هاشتاج «الفائز إماراتي»، ليكون بمثابة نافذة للتواصل بين الصحيفة وقرائها الأعزاء، فضلاً عن كونه منفذاً يمكن أن يطل به الجمهور ويتفاعلوا مع المبادرة، التي تحمل الاسم نفسه، التي تهدف إلى زيادة الوفاق والوعي والتلاحم بين جماهير الأندية الإماراتية بشكل عام، وجمهور العين والأهلي في إطار مبادرة يتوحد الجميع خلفها، ليشجع كل جمهور فريقه بروح رياضية، ويواصل تشجعيه للفائز أياً كان هو،لأنه في نهاية المطاف سيكون الممثل الوحيد لأندية الدولة في المحفل القاري خلال الأدوار التالية للبطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا