• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أردوغان: سنشارك الأميركيين معركة الرقة شريطة استبعاد الأكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الصحفيين، أمس، أن بلاده مستعدة للمشاركة في عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة لطرد تنظيم «داعش» من الرقة معقله الرئيس في سوريا، مشترطاً المشاركة باستبعاد «المليشيات الكردية» من الهجوم.

وتساند تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وفي تحالف الدولي المناهض لتنظيم الإرهابي، مقاتلين منضوين تحت لواء الجيش السوري الحر المعارض انتزعوا مدينة جرابلس من المتشددين قبل شهر في عملية أطلقتها أنقرة باسم «درع الفرات» في 24 أغسطس الماضي.

وأضاف أردوغان للصحفيين على متن الطائرة التي أقلته من نيويورك عائداً إلى بلاده: «إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على الرقة مع (وحدات حماية الشعب) الكردي أو حزب الاتحاد الديمقراطي، فإن تركيا لن تشارك في هذه العملية».

ونقلت عنه صحيفة «حرييت» التركية قوله «إذا لم يشرك الأميركيون الميلشيات الكردية في هذه المعركة، من الواضح إننا سنتمكن من خوضها معهم».

وتعتبر أنقرة حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه المسلح، وحدات حماية الشعب، امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعاً منذ 1984 مع السلطات التركية التي تصنفه «منظمة إرهابية».

وعلى هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اتهم أردوغان الأميركيين بتسليم المقاتلين الأكراد في سوريا «طائرتين محملتين بأسلحة».

وردت واشنطن مؤكدة أنها لم تقدم سلاحاً حتى الآن إلا للمكون العربي من «قوات سوريا الديمقراطية»، وهي تحالف عربي كردي استعاد بلدة منبج الاستراتيجية مؤخراً من قبضة «داعش». لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم يعتزمون تسليم أسلحة للمكون الكردي أيضاً إذا كان سيشارك في هجوم محتمل ضد الرقة.

وقال أردوغان، إنه سيكون من «العار» على تركيا والولايات المتحدة ألا تتمكنا من إلحاق الهزيمة بحوالي 10 آلاف «داعشي» منتشرين في سوريا، وفقاً للأرقام التي أعلن عنها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا