• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لعنة الفريق في «الأبطال» بلا نهاية

أتلتيكو يشرب «المُر» من «كأس العذاب» 40 عاماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

قبل 40 عاماً، أدارت كرة القدم وجهها الجميل بعيداً عن أتلتيكو مدريد الإسباني ليفقد الفريق فرصة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، وأمس الأول، كان الدليل القاطع على أن الجمال والقسوة وجهان لكرة القدم، ومثلما تمنح كرة القدم السعادة ونشوة الانتصارات، تتسم اللعبة بالقسوة أحياناً أخرى، وعلى من يشكك في هذا أن يتجه إلى مشجعي أتلتيكو مدريد.

وقبل دقيقتين فقط من نهاية الوقت بدل الضائع في مباراة أمس الأول بين ريال مدريد وجاره أتلتيكو في نهائي دوري أبطال أوروبا، أعاد أتلتيكو إلى الأذهان ذكريات الماضي عندما اهتزت شباك الفريق بهدف التعادل 1-1 ليصبح حلم الفوز باللقب الأول في دوري الأبطال في مهب الريح.

وبالفعل خسر أتلتيكو 1 - 4 بعد تمديد المباراة لوقت إضافي استغله الريال في تسجيل ثلاثة أهداف قتلت حلم جاره ومنحت الريال لقبه العاشر الذي انتظره طويلاً في هذه البطولة. وجددت مباراة أمس الأول اللعنة التي لازمت أتلتيكو كثيراً وأكدت أنه الخاسر الأكبر في كرة القدم الإسبانية رغم فوزه بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.

وقبل 40 عاماً وعشرة أيام فقط، التقى أتلتيكو مع بايرن ميونيخ الألماني في نهائي البطولة وكان أتلتيكو على بعد ثوان قليلة من التتويج باللقب ولكن شباكه استقبلت هدف التعادل 1-1 لتعاد المباراة بين الفريقين ويفوز بايرن باللقب بعدما اكتسح أتلتيكو 4 - صفر في المباراة المعادة بعدها بيومين وذلك على ستاد هيسل الشهير في العاصمة البلجيكية بروكسل.

كان هذا في 15 و17 مايو 1974 ليمثل التاريخ الأسوأ في مسيرة أتلتيكو قبل أن يشهد ستاد ذا لوز أو النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة أمس الأول صدمة مماثلة تماماً حيث كان أتلتيكو في طريقه لحمل كأس البطولة للمرة الأولى في تاريخه بعدما ظل متقدماً 1 - صفر حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة، ولكن الريال سجل هدف التعادل القاتل ليدفع باللقاء إلى وقت إضافي سجل

خلاله ثلاثة أهداف حسمت اللقب للنادي الملكي، واعترف جابي قائد فريق أتلتيكو أشعر بحزن شديد لهذه اللحظة المأسوية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا