• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حمدان بن محمد: الريادة في المستقبل بيد الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

دبي(الاتحاد)

برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تنطلق اليوم أولى جلسات برنامج 100 موجه للشباب، إحدى مبادرات مجلس الإمارات للشباب، والتي تستهدف صقل خبرات الشباب، وتعزيز مهاراتهم لتمكينهم من القيام بدور فاعل وأساسي في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.

ويعد إطلاق البرنامج أولى ثمار مبادرة الحلقات الشبابية التي أفرزت عدداً من المخرجات الإيجابية، استناداً إلى المداخلة الملهمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، التي تضمنت عدة توصيات، أبرزها تأكيد سموه على ضرورة الاستعانة بالخبرات والكفاءات لتوجيه الشباب، وتفعيل منصة تفاعلية ذكية للتواصل والعصف الذهني قبل عقد الحلقات الشبابية، وتنظيم الحلقات في المراكز والجهات المعنية بالشباب.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد، بهذه المناسبة، أن «التوجيه ونقل التجارب عادة مؤثرة لمسناها في الآباء المؤسسين ونرى ثمارها اليوم، فقد حرصوا على نقل حكمتهم وخبرتهم التي سبقت زمانهم، ولهذا نرى الإمارات كما هي عليه الآن، وعلينا اليوم أن نواصل على المنهج ذاته لتكون لدينا أجيال من الأبطال في مختلف الميادين».

وأضاف سموه أن الشباب الإماراتي قادر على تطوير مهاراته باستمرار، وتحقيق المراكز الأولى في كل الميادين، وأن الريادة في المستقبل بيد الشباب، ودور ذوي الخبرة اليوم هو إعداد جيل من الشباب يتحلى بمهارات عالية وبث روح التنافسية فيهم للالتزام بالمركز الأول.

وأشار سموه إلى أن «تاريخ الإمارات مليء بالبطولات، ونريد أن يمتلئ المستقبل من اليوم ببطولات الشباب وإنجازاتهم وابتكاراتهم».

وتفتتح معالي نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أولى جلسات 100 موجه للشباب، والتي تعقد في كلية دبي للطلاب &ndash كليات التقنية العليا، بعنوان «التفكير الإبداعي»، حيث تسلط معاليها الضوء على أبرز المحطات في تجربتها الشخصية وخبراتها في مجال الإبداع، ومسيرتها المهنية التي تضمنت شغل العديد من المناصب القيادية في مؤسسات عدة، حكومية وخاصة.

وكان «برنامج 100 موجه للشباب» قد اختار 100 شخصية من الكفاءات والخبرات المتميزة لتوجيه الشباب في مختلف المجالات، مثل الابتكار والإدارة والتسويق وريادة الأعمال والتواصل والاستراتيجية والقيادة والتخطيط والاستثمار، وغيرها، وتطوير جوانب حيوية لديهم، مثل المرونة والقدرة على التأقلم والتفاعل مع التحديات، وتعزيز إمكاناتهم في البحث العلمي وإدارة المشاريع، وسيتم خلال الفترة المقبلة تنظيم عدد من الجلسات واللقاءات الحوارية مع الشخصيات في إمارات الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض