• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استعرضوا تجارب مهنية وحالات نادرة وقضايا مهمة

25 طبيباً في الملتقى الأول للأطباء الشرعيين في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

أحمد مرسي (الشارقة)

شارك 25 طبيباً في الملتقى الأول للأطباء الشرعيين، والذي دعت إليه وزارة العدل، يمثلون عدد، من الجهات ذات الاختصاص من بينهم 8 أطباء في القيادة العامة لشرطة أبوظبي و6 من القيادة العامة لشرطة دبي وأطباء من القيادة العامة لشرطة عجمان وأطباء الوزارة من كافة إمارات الدولة.

وقالت الدكتورة فاطمة محمد الخميري مدير إدارة الطب الشرعي بوزارة العدل، في دار القضاء بالشارقة: إن الملتقى، عقد أمس الأول في دبي، واستمر طوال اليوم، وتضمن خمس محاضرات، ألقيت من قبل أطباء مهنيين لهم دراسات وأبحاث علمية، وأثمرت عن عدد من التوصيات أهمها عقد لقاءات دورية لاحقة للأطباء الشرعيين للتواصل العلمي فيما بينهم والتعرف، وكذلك إصدار دورية علمية عالمية تضم الأبحاث القيمة والحديثة التي يقوم بها الأطباء الشرعيين بالدولة والسماح للجميع بالاطلاع عليها والاستفادة منها وتبادل الخبرات بين المختصين. وقدم الدكتور محمد حجازي محمد استشاري أول الطب الشرعي، محاضرة، تناول فيها أهمية حالات «التربيط في الوفيات»، وفحصها لتبيان الحالات الانتحارية والجنائية والعرضية، ومدى أهميتها في إثبات حالات الوفيات، وناقش خمس حالات خلال اللقاء، وتم التباحث والتحاور فيها مع الحضور.

وعرض الدكتور يونس محمد البلوشي، استشاري الطب الشرعي بشرطة دبي، تخصص جديد من خلال تشخيص حالات الوفاة عن طريق تحليل التلوثات الدموية للحالة، وهو يعتبر من الأبحاث العلمية الجديدة، وقد تم تطبيقها في قضية حدثت خلال الفترة الماضية بدبي.

واستعرض الدكتور سالم سعيد الطليع الظهوري، استشاري طب الأسنان الشرعي بشرطة أبوظبي، كيفية الاستفادة من طب الأسنان الشرعي في التعرف إلى الأشخاص مجهولي الهوية، وخاصة في الأزمات والكوارث الطبيعية والحوادث التي ينتج عنها ضحايا، يصعب تحديد هويتهم.

من جانبه، تناول الدكتور عماد فوزي مناع اختصاصي أول الطب الشرعي في وزارة العدل حالة معقدة، تتعلق ببلاغ حول وفاة أحد العمال 58 عاماً، في مصنع بالمنطقة الصناعية في الشارقة، وكان يعمل على ماكينة، حيث أبلغ القائمين عن المصنع بوفاته بصورة طبيعية دون أن يكون هناك أي أثر لإصابة، وبتشريح الجثة تبين وجود جسم غريب، ثبت أنه قطعة حديد صغيرة، قد تطايرت من الماكينة لتخترق قلب العامل، حيث توفي في الحال، وتم مطابقة القطعة الصلبة مع الماكينة لاحقاً. وقال: إن مثل هذه الحقائق تغير كثيراً في عواقب الأمور ومنح الجميع حقه، حيث تتحول الواقعة من عامل يمنح نهاية خدمة، لحالة تستحق التعويض، بالإضافة لمنع تكرار مثل هذه الوفيات لاحقاً بإصلاح الخلل في الماكينة وصيانتها.

واستعرض الدكتور حازم متولي شريف، خبير الطب الشرعي بشرطة دبي، حالات الغرق وكيفية تشخيصها، حيث قدم عدداً من الحالات، نوقشت بصورة علمية متخصصة بين الحضور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض