• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يخصص 188 مليون يورو سنوياً للأبحاث

مختبر وحيد للمواد المعدلة وراثياً بفرنسا يصمد في وجه الحظر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

في وسط فرنسا يرتفع مختبر متخصص بالمواد المعدلة وراثياً يقول القيمون عليه إنهم يأخذون كل احتياطاتهم لتجنب انتقال هذه المواد إلى الطبيعة.

وتربعت تعاونية ليماجرين الفرنسية في المرتبة الرابعة في العالم في مجال البذور المعدلة وراثياً، مع فرعها فيلمورين، بعد نظيراتها الأميركيتين مونساتو ودوبون بيونير، والسويسرية سينجنتا.

ولا تخفي هذه المجموعة الفرنسية أن المواد المعدلة وراثياً تشكل إحدى «مزاياها»، وهي تحتج بالمقولة السائدة بين أنصار هذه المواد ومفادها انه لا بد من زيادة الإنتاج الزراعي في العالم بنسبة 70% لإطعام تسعة مليارات نسمة بحلول عام 2050. ويقول ريمي باستيان المدير العام لمختبر ليماجرين في أوروبا، إنه كان لا بد من «المثابرة» لمواصلة العمل على التقنيات الحيوية (بيوتكنولوجي) المحظورة في فرنسا، والتي ما زالت زراعتها محدودة جداً في أوروبا.

فقد حظر البرلمان مطلع شهر مايو الجاري زراعة الذرة المعدلة وراثيا في فرنسا. وتعتزم باريس إعادة النظر في الإجراءات المعتمدة في الاتحاد الأوروبي لتشريع الزراعات المعدلة، بحيث يصبح لكل دولة حرية الحظر والإباحة.

في شاب، وسط فرنسا، يجري اختبار عشرة آلاف نبتة سنويا، معظمها من الذرة. لكن لا شيء منها يلقى في الخارج قبل أن يعالج لمنع انتشاره في الطبيعة.

ويشرح الباحث جاك روستيه «النباتات تدمر تحت تأثير البخار، أما عمليات التقويم في الحقل فلا تتم في فرنسا بل في الولايات المتحدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا