• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أشادوا بالمؤتمر والقضايا المطروحة

قيادات: التنسيق العالمي ضرورة في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد مسؤولون وعدد من القيادات بدور مؤتمر القادة لحروب المستقبل في مناقشة مهددات الأمن القومي، والصراعات الخارجية، والجيل الجديد من الحروب، مؤكدين أهمية توحيد الجهود الدولية، ومحاربة التطرف عبر آليات موحدة، وتنسيق بين الدول كافة.

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، إن الفوضى التي حدثت في بعض الدول تعود إلى انهيار مقومات الدولة من قوات مسلحة، وشرطة، ومؤسسات مدنية فيها، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يوجد الإرهاب في الدول القوية، والمتماسكة، فالإرهاب تغذى على الفوضى، واستغل الصراعات، والتناحر بين مختلف الأطراف.

وأشار معاليه إلى دور جماعة الإخوان المسلمين التي حاولت ضرب الوطنية، والقومية العربية، واستغلال الفراغ في السلطة لدى بعض الدول، لافتاً إلى أن المنطقة تعرضت لهجوم إخواني، يهدف إلى هدم معاني الوطنية لدى الشباب، مستغلين اندفاع البعض من الشباب خلف الشعارات البراقة التي رفعها قادة الجماعة في مظاهراتهم، في حين تبين لاحقاً أن الإخوان بلا رؤية أو برامج، بل هدفهم الإفساد، ومصالح الجماعة الضيقة.

وشدد معاليه على أنه لا ينبغي استخدام الدين في المتاجرة بالسياسة، وأن لا تكون نصوص الدين وسيلة من أساليب اللعب السياسي، فالدين له قدسيته، وخصوصيته، وللسياسة ميادينها المختلفة.

من جهته، أكد اللواء الركن طيار فلاح القحطاني، المتحدث الرسمي لمؤتمر القادة لحروب المستقبل، أن دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً في محاربة الإرهاب، من خلال استراتيجيات استباقية، فالإمارات تعتبر الإرهاب خطراً عالمياً على الدول كافة، والشعوب، ونمط حياة البشر، لذلك قامت الدولة بالعديد من الجهود منها: إنشاء مركز هداية الذي يعنى بنبذ التطرف وإرساء قيم السلام والوسطية للشباب حول العالم، كما تم تأسيس مركز صواب بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وهو مركز يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتوضيح الأفكار السمحة، ومواجهة أفكار التطرف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض