• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«كلاريون بروجكت» يستنكر توجيه ترامب الشكر لقطر لعملها في مكافحة الإرهاب ويؤكد:

رعاية قطر «المفرطة» للإرهاب أكبر من تجاهلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يناير 2018

شادي صلاح الدين (لندن)

لاتزال الانتقادات الغربية توجه للإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب بسبب علاقة إدارته بالنظام القطري الراعي للإرهاب، رغم مقاطعة جيرانه له، ومطالبتهم له بالتوقف عن إيواء وتمويل العناصر الإرهابية. وفي هذا الإطار، تساءل موقع «كلاريون بروجكت» الأميركي الذي يركز على قضايا التطرف ومواجهتها، «كيف يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يوجه الشكر إلى قطر على «عملها لمكافحة الإرهاب والتطرف بأشكاله كافة»!. جاء ذلك في تعليق الصحيفة على ما أعلنه البيت الأبيض تفاصيل الاتصال الهاتفي بين ترامب وأمير قطر مؤخراً.

وأشار الموقع إلى أن البيت الأبيض أوضح أن «الرئيس ترامب أكد مجدداً دعمه لمجلس التعاون الخليجي القوي الذي يركز على مواجهة التهديدات الإقليمية».

وقال الكاتب ريان ماورو في مقاله في موقع «كلاريون بروجكت» إن الثناء على النظام القطري الراعي للإرهاب هو انتصار كبير لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي له علاقات طويلة الأمد مع النظام القطري، منذ أيام ترأسه لشركة «إكسون موبيل»، طبقاً للكاتب، الذي أشار إلى أنه كان لدى شركة تيلرسون مسؤولون يعملون جنباً إلى جنب مع مسؤولين من قناة «الجزيرة» القطرية، التي وصفها الكاتب بأنها (الناطق باسم جماعة الإخوان /‏ وحركة حماس) في مجلس الأعمال الأميركي - القطري.

وأضاف ماورو أنه عندما قررت الدول العربية المجاورة لقطر، السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، مقاطعتها لرعايتها للإرهاب وعلاقتها القوية بالنظام الإيراني، وقف وزير الخارجية الأميركي تيلرسون مع قطر، مناقضاً موقف رئيسه ودعمه العلني للإجراءات العربية، مشيراً إلى أن تيلرسون يعارض بالطبع وصف جماعة الإخوان المدعومة من قطر كجماعة إرهابية.

وأشار الكاتب أيضاً إلى استضافة وزارة الخارجية لعدد من قيادات المجلس الأميركي للمنظمات الإسلامية، وهو تحالف من عدد من جماعات تنظيم الإخوان الإرهابي، موجهاً نقداً حاداً لاستضافة الخارجية الأميركية لمثل تلك الجماعات ذات الصلة القوية بالإرهاب، على عكس المنظمات والحركات الإسلامية الأخرى المعتدلة، مثل حركة الإصلاح الإسلامي، والمنتدى الإسلامي الأميركي من أجل الديمقراطية، وغيرها التي لا تلقى صدى لدى الخارجية الأميركية. ... المزيد