• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

في كلمة لسموها خلال الاحتفال بيوم التمريض العالمي

الشيخة فاطمة: زيادة واضحة في أعداد المواطنات الملتحقات بكليات ومعاهد التمريض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 مايو 2013

أبوظبي (وام)- أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وجود زيادة واضحة في أعداد المواطنات اللواتي التحقن بالكليات والمعاهد العلمية المتخصصة في تدريس التمريض.

وقالت سموها إن الزيادة جاءت نتيجة لما قامت به قيادة الدولة من توجيه الجهات المختصة إلى العمل على تأمين وتوفير الامتيازات والظروف الملائمة لتحفيز الفتيات المواطنات على الانتساب إلى مهنة التمريض والانضمام إليها، لافتة سموها إلى أن الخريجات الجدد سيشكلن إضافة إلى أخواتهن اللواتي وسبق أن تخرجن في هذه المعاهد إضافة نوعية، تسهم في تطور هذه المهنة وازدهارها واستقرارها في دولتنا الحبيبة.

وقالت في كلمة ألقتها نيابة عن سموها معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، خلال احتفال نظمته جمعية التمريض بالدولة بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية صباح أمس، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف 12 مايو من كل عام، إن القطاع الصحي في الدولة يحظى باهتمام بالغ ورعاية كبيرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومن إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأكدت سموها أن اهتمام قيادتنا الحكيمة قد شكل الحافز الأساسي ونقطة الانطلاق نحو بذل مزيد من الجهد والعطاء، حتى تكون الخدمات الصحية على أعلى المستويات العالمية، وقالت سموها “إنه في هذا اليوم الذي يتذكر فيه العالم رائدة التمريض في العصر الحديث، نفتخر- نحن العرب المسلمين - بمجموعة من النساء ممن كان لهن شرف صحبة الرسول “صلى الله عليه وسلم”، باعتبارهن من أوائل من مارس هذه المهنة في التاريخ وعلى رأسهن رفيدة بنت كعب الأسلمية رضي الله عنها، أول ممرضة في الإسلام تطوعت لتقديم الخدمات العلاجية للمصابين والجرحى”.

وتابعت سموها “في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض، وبهذه المناسبة تحتفي جمعية التمريض الإماراتية هذا العام به تحت شعار “تحقيق مرامي الأمم المتحدة الإنمائية الألفية”، عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات المنوعة الهادفة إلى التعريف بأهمية هذه المهنة الإنسانية، ودورها في رفع المستوى الصحي في المجتمع ودور العاملين بها في المحافظة على الصحة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، بتطبيق أحدث الوسائل المتبعة في الممارسات السريرية وبالتقيد بالمسؤوليات الأخلاقية التي تضفي عليها تلك الهالة الإنسانية الجاذبة لاحترام المجتمع وتقديره لهذه المهنة والعاملين بها”.

وأضافت سموها “الشكر كل الشكر للكادر التمريضي في دولتنا الحبيبة نساء ورجالاً على ما يقدمونه من جهود وما يبذلونه من تضحيات في سبيل الارتقاء بالقطاع الصحي، لافتة سموها إلى أنه وبمناسبة اليوم العالمي للتمريض تنظم جمعية التمريض الإماراتية التابعة لمجلس التمريض الدولي احتفالية، لتكون محطة على طريق هذه المهنة السامية الجليلة يتم من خلالها إلقاء الضوء على مجموعة من المحاور والأفكار التي تصب في إطار تطوير تعليم التمريض وممارسته، وتأهيل ممرضات قادرات على النهوض بأعباء هذه المهنة بأمانة وإخلاص والمشاركة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية.

وعبرت سموها عن تقديرها للجهود التي بذلتها جمعية التمريض الإماراتية. وقالت “أشكر القائمين عليها وطواقمها على تنظيمهم لهذه الفعالية المهمة وأشيد بصورة خاصة بما تتضمنه من محاور ومواضيع علمية متخصصة ذات علاقة بمهنة التمريض، وما استجد عليها من تطورات على المستوى العالمي، ستسهم بلا شك في تطوير هذه المهنة في بلادنا الحبيبة وفي رفع الكفاءة المهنية للعاملين بها، وبما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف أرجاء الدولة”.

وشهد المؤتمر معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة والدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتورة فاطمة الرفاعي مديرة إدارة التمريض المركزية بوزارة الصحة والدكتورة عائشة المهري رئيسة مجلس إدارة جمعية التمريض الإماراتية، إضافة إلى عدد من المسؤولين والأكاديميين والخبراء المتخصصين في مجال الرعاية الصحية.

دعم القيادة

وألقى الدكتور توفيق خوجة كلمة خلال الحفل أشاد فيها بدعم القيادة الرشيدة للدولة للمرأة الإماراتية في مختلف القطاعات، والإنجازات التي حققتها على صعيد العمل النسائي، بفضل دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مشيراً إلى اهتمام مؤسسة التنمية الأسرية بنهوض الأسرة الإماراتية وجهود جمعية التمريض الإماراتية بدعم الكادر التمريضي وتطويره في دولة الإمارات.

وأكد أن مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي خصص جائزته الوحيدة - جائزة نسيبة بنت كعب - لمهنة التمريض لما لها من مكانة إنسانية.

من جانبها، أشارت الدكتورة عائشة المهري في كلمتها إلى دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المستمر لتطوير مهنة التمريض ورفع مستوى خدمات قطاع التمريض والرقي بها في جميع إمارات الدولة منذ نشأة التمريض وحتى اليوم.

وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة أولت مجال التمريض كل الاهتمام سواء من الناحية التعليمية أو التطبيقية، إضافة إلى تشجيع أبناء وبنات الوطن على الالتحاق بمهنة التمريض.

وأشارت إلى أن الجمعية تعمل من أجل دعم تطوير أفراد التمريض مهنيا وتسعى للارتقاء بمستوى مهنة التمريض في الدولة، وذلك من خلال التنسيق والتعاون مع المنظمات المحلية والعالمية والتطوير والمحافظة على معايير الكفاءة ودعم التعليم التمريضي والبحوث وتوطين مهنة التمريض.

من جهة أخرى، سلط المؤتمر العلمي الضوء على تطوير تعليم وممارسة التمريض وتأهيل ممرضات قادرات على النهوض بأعباء هذه المهنة.

جلسات عمل

وتضمن المؤتمر ست جلسات حوارية ناقشت مجموعة من المحاور التي تصب في الشأن الصحي، أبرزها التوطين في مهنة التمريض والتطور العلمي في الدراسات التمريضية، إضافة إلى ممارسة مهنة التمريض من المفهوم النظري إلى التطبيق العملي وكذلك محور يسلط الضوء على التحديات والرؤية المستقبلية في تطوير الرعاية التمريضية في المناطق النائية، ونجاح الخطط الوطنية في تطوير الرعاية الصحية المدرسية لطلبة المدارس. واستعرض المؤتمر أوراق عمل عن مشاريع متخصصة في مجال التمريض، قامت بإعدادها ممرضات مواطنات من خلال برنامج القيادة من أجل التغيير في الرعاية الصحية.

وفي نهاية الحفل، افتتحت الدكتورة ميثاء الشامسي يرافقها الدكتور توفيق خوجة المعرض المصاحب للمؤتمر الذي شاركت فيه مستشفيات وزارة الصحة في جميع إمارات الدولة، وهيئة الصحة بدبي والمركز الصحي بشرطة دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف والخدمات الطبية بوزارة الداخلية ومركز راشد لأبحاث السكر، وإدارة التمريض في الصحة المدرسية وجامعة رأس الخيمة للتمريض والمركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، ومستشفى الرحبة ومجمع خليفة الطبي وشركة سيرنر المتخصصة في تطبيق برنامج الصحة الإلكتروني ومستشفى الكورنيش.

ويعرض المعرض المصاحب للمؤتمر العلمي إنجازات إدارات التمريض في هذه المؤسسات التي تشمل تأهيلهم للكوادر المواطنة، وأفضل التطبيقات التمريضية لديهم والممارسات في مجال الصحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا