• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يعاصر الجيلين «التراثي والمعاصر»

جابر نغموش حاير طاير بين «بحر الليل» و«طماشة 5» في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يعود الفنان الإماراتي الكوميدي جابر نغموش إلى المنافسة في سباق «ماراثون» رمضان، بعد أن غاب عن الشاشة الفضية العام الماضي، حيث سيظهر هذا العام بشخصيتين مختلفتين، من خلال مشاركته في بطولة مسلسلين هما «بحر الليل» الذي من المقرر أن يعرض على شاشة «أبوظبي الإمارات»، و«طماشة 5» على قناة «دبي»، الأول عمل تراثي خليجي من تأليف جمال صقر، وإخراج مصطفى رشيد، ويضم نخبة من الفنانين من البحرين والإمارات ويدور في إطار كوميديا اجتماعي، والآخر استكمال سلسلة المسلسل الكوميدي «طماشة» الذي يحوي موضوعات أكثر تنوعاً وقوة تتنوع بين الاجتماعية والحياتية والرياضية.

قدم نغموش العديد من الشخصيات الكوميدية التي استطاع من خلالها أن يدخل قلب المشاهد، من خلال عفويته وتلقائيته وطبيعته أثناء تجسيد الشخصيات، لدرجة أن الجمهور كان ينتظره من عام، لعام آخر، حتى يشاهد ماذا سيقدم نغموش من وجبة فنية كوميدية في رمضان، وحتى يعوض غيابه عن شاشة التلفزيون في رمضان العام الماضي، فها هو يعود بعملين متميزين كما صرح في حواره مع «الاتحاد» التي التقته كي يحدثنا عن تفاصيل عمليه الجديدين، حيث أوضح أنه سعد كثيراً بالمشاركة في بطولة مسلسل «بحر الليل» لاسيما أنه يعتبر من الأعمال التراثية الخليجية الجديدة، الذي تولى تأليفه جمال صقر، وأخرجه مصطفى رشيد، ويضم مجموعة من الفنانين من البحرين والإمارات وأنتجته شركة «ظبيان للإنتاج الفني» لصحابها الفنان سلطان النيادي، مشيراً إلى أن المسلسل تدور أحداثه في إطار كوميديا اجتماعي، إذ يلعب دور رجل خفيف الظل يحاول أن يصل إلى أهدافه وطموحاته، ويسعى إلى تحقيق مصالحة، بمياسرة أموره من دون الإساءة بالمحيطين به، لذلك فهو محبوب ويرتبط بعلاقات قوية بالجميع.

وتابع: تدور الأحداث في بيئة تراثية تجمع بين البحر والقلاع القديمة وشكل الحياة البسيطة في السابق في النصف الثاني من الأربعينيات، كما تم تصوير العمل كاملا في مناطق متنوعة في إمارة الفجيرة، بين كل من قلعة الحيل، وقلعة الفجيرة التراثية، وساحل البدية.

عشق التراث

وأكد جابر أنه عاد من خلال «بحر الليل» إلى الأعمال التراثية المتميزة التي يشتاق إليها من فترة لأخرى وقال:أحب المشاركة في بطولة الأعمال التراثية بشكل دائم، خصوصاً وأنني عشت في تلك الفترة، وأتذكر تفاصيل الحياة قبل النفط، وكيف كان سكان المنطقة يعيشون ويواجهون الحر والبرد، كما أتذكر الملابس القديمة التي كان يرتديها السكان في تلك الفترة، وكيف كانوا يتعاملون مع الآخر، سواء من ناحية طريقة حديثهم أو أسلوبهم في التعامل، لذلك فالأعمال التراثية تمنحني فرصة استعادة هذه الحياة مرة أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا