• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصنوعة من أقمشة هدلة وناعمة

مجموعة صيفية تتبنى الاتجاه الكلاسيكي في التصميم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

رنا سرحان (بيروت)

في مجموعته لصيف 2014 أتت ألوان المجموعة صيفية فرحة مطعمة بالأحجار البراقة، ومتناغمة بالأقمشة الهدلة الناعمة، ومزركشة بالقصات الجريئة الأنثوية؛ جمعها وهبي في مجموعته المميزة الجديدة لموسم ربيع وصيف 2014، حيث تميزت التشكيلة بالتنوع والفرح والموديلات الجريئة واللافتة لتبدو كما لو أنها مزهوة بنفسها.

طابع الأنوثة

25 فستان سهرة، و6 فساتين زفاف رسمها المصمم وهبي من أفكار رائعة، وتصاميم كلاسيكية خارجة عن إطارها التقليدي من ناحيتي الإبداع والأناقة في نمط متنوع يلامس حلم كل امرأة بإطلالة رومانسية مميزة في سهراتها ومناسباتها.

ويعترف وهبي بأن فساتين سهرة المجموعة خطوطها كلاسيكية معاصرة لخطوط الموضة، تتسم بالجرأة الراقية، لكن الطاغي عليها طابع الأنوثة الأنيقة. ومع كل موسم صيفي جديد يقدم وهبي للمرأة مجموعات متنوعة وغنية بتفاصيلها، حيث الإبداع والكمال في سياق متجدد من جميع النواحي كالقصات الغريبة، والألوان المبتكرة، والتنوع بين التصاميم؛ إلى جانب طرحه فساتين زفاف مزينة بالأقمشة الأنثوية بحضورها والناعمة بإطلالتها.

وعن أسلوبه في التصميم، يقول وهبي: “أسلوبي كلاسيكي بامتياز، أعشق البساطة الأنثوية، وأنطلق منها إلى عالم المرأة الأنيق. وأحب تقديم الرومانسية الحالمة، والجرأة الراقية، والأنوثة الطاغية. من هنا كان لدي هدف واضح وهو أن تجد كل امرأة بتنوع ذوقها ما يناسبها، ولا أمانع في إجراء بعض التعديلات أو الإضافات لتتناغم في إيقاع متناسق”. وعن أفكاره الكلاسيكية، يوضح وهبي: “هنا تكمن براعة المصمم في الابتكار، وفي الوحي من الخيال أو من الموضة العالمية. وعلى المصمم الناجح أن يبتكر تصاميم مختلفة تلبي مختلف الأذواق والشخصيات؛ ولا أخفي أني حاولت في بعض السنوات اعتماد الجرأة أو الأزياء الغريبة، لكنها لم تلق الإعجاب أو النجاح الذي كنت أتوقعه، ولم أشعر بتقبلها من بعض الأذواق، فالمرأة في نهاية المطاف هي تلك الأنثى، وتحب أن تظهر جذابة راقية وأنيقة في كل المناسبات”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا