• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التخطيط لم يستوعب نمو العاصمة

ثلث سكان موريتانيا يعيشون في العاصمة والنتيجة.. ازدحام خانق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

سكينة اصنيب (نواكشوط)

تعاني العاصمة الموريتانية نواكشوط من الزحام الشديد في الأسواق والطرقات والإدارات والمدارس، ويعيش سكانها يوميا صعوبات ومشاكل جمة بسبب اضطرارهم إلى انتظار الدور والوقوف في طابور طويل لقضاء حاجاتهم اليومية، سواء في الأسواق أو الإدارات العامة، ويرجع مختصون السبب الرئيس في استفحال أزمة الزحام إلى أن ثلث سكان البلاد يعيشون في العاصمة نواكشوط، التي تترنح بين البداوة التحضر ما عقد الموقف في دولة لا يتجاوز عدد سكانها ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة في بلد تتجاوز مساحة 1,03 مليون كلم مربع، إلا أن تكدس السكان في منطقة نواكشوط حوّل هذه المدينة إلى أشبه بخلية نحل يتسابق فيها كل فرد للوصول إلى غايته.

وإلى جانب الاكتظاظ السكاني والازدحام المروري تعاني نواكشوط من انعدام شبكة الصرف الصحي، وسوء التخطيط ما حول حياة سكانها إلى جحيم، ومع تساقط الأمطار تختنق حركة السير، وتصبح أجزء من المدينة أشبه بأحياء منكوبة.

هاجس يومي

تمثل مشكلة الازدحام المرورية هاجسا يوميا يطغى على أحاديث الناس واهتماماتهم، ورغم الخطة، التي وضعها الحكومة للتغلب على اختناق حركة السير، لا يزال سكان العاصمة يعانون الأمرين من الزحام المروري، لاسيما في ساعات الذروة.

إلى ذلك، يقول إبراهيم عياد، الذي يعمل موظفا في القطاع الخاص، ويتجشم عناد الانتقال أربع مرات يوميا بين عمله وبيته “أخرج من المنزل في السابعة صباحا لأستفيد من خلو الشارع من الناس والسيارات، وأحجز مكاني في الحافلة لتقلني إلى العمل في ظرف ساعة من الزمن، وفي منتصف النهار أعود إلى المنزل في الحافلة نفسها، لكن هذه المرة تستغرق رحلة العودة ساعة ونصف وسط زحام فظيع، وتكدس الراكبين وحرارة عالية، وتتكرر المعاناة في رحلة العودة إلى العمل في الرابعة، ثم الرجوع إلى البيت في السابعة”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا