• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مكـــــــان وزمــــــــان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

الزمان: أي وقت.. المكان: مكانك الذي أنت فيه..الحدث: تريد القيام برحلة إلى مكة المكرمة.. الموقف: معك بطاقة سفر وجواز سفر صالحان لكل زمان ومكان.

هل تتمنى أن يحدث لك هذا الموقف؟ وقبل أن تجيبني دعني أسالك!! لماذا نمشي في طريق في حياتنا ثم يصيبنا الفتور في منتصف الطريق؟ ولماذا أحياناً عندما نصل إلى المحطة التي قادتنا إليها الظروف، نشعر أنها ليست المحطة التي كنا نتمناها؟

لماذا لم نسأل أنفسنا من قبل ماذا نريد من عملنا؟ من زواجنا؟ من تفاعلنا مع الحياة؟

إن هذه الأسئلة سوف تعني بالنسبة لك ألا تبدأ أي مشروع أو عمل أو حتى اتخاذ قرار إلا وصورة المحصلة النهائية والنتيجة التي تتوقع أن تصل إليها هي المرجع والمعيار الذي يحكم قراراتك وتصرفاتك كافة، من الآن حتى نهاية المشروع أو حتى نهاية الحياة عندما تضع الجنة نُصب عينيك. لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذراً.. فرسالتك هي شخصيتك، لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك، ولصياغة رسالتك ركز على: ماذا تريد أن تكون؟ ماذا تريد أن تفعل؟ ما هي القاعدة التي تكوِن ذاتك وتوجه أفعالك؟ وعندما تهم بكتابة رسالتك، ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك.. ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها، والتي تؤثر على كل قراراتنا.

وأخيراً، هناك في مركز التأثير، سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك..والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور:

تخيل أنك تسير في جنازتك «لا تتشاءم» فقط تخيل.. ثم قل لنفسك ماذا قدمت لهذا اليوم.. بأي عمل صالح تريد أن تلقى الله تعالى؟ ماذا قدمت للدين ولإسعاد الآخرين؟.. كيف ستجيب عن كل الأسئلة التي سوف تُسأل عنها: ربك ودينك ورسولك؟ وتذكر أنه:

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها

إلا التي كان قبل الموت يبنيها

سامح حامد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا