• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحت شعار "اتجاهات جديدة"..

محمد بن راشد يشهد افتتاح منتدى الإعلام العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

و ا م

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، اليوم بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام وفخامة المستشار عدلي منصور الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية ومعالي إياد بن أمين مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، افتتاح "منتدى الإعلام العربي" في دورته ال/ 14/ والمقامة تحت شعار "اتجاهات جديدة" بمشاركة ما يزيد على 2000 من الساسة والقيادات الإعلامية المحلية والعربية ورموز الفكر والثقافة ونخبة الخبراء الإعلاميين في المنطقة والعالم.

حضر افتتاح منتدى الإعلام العربي معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي والشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة "إم بي سي" ومعالي عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ولفيف من قيادات الإعلام المحلي والعربي ورؤساء المؤسسات الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف والكتاب وصناع الرأي في المنطقة والعالم وكبار المسؤولين الحكوميين.

وتحدث، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، معالي إياد بن أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حول واقع الأمة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها حيث أكد أن المسلمين باتوا في حاجة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى صياغة آلية جديدة يمكن من خلالها التنبؤ بالأزمات السياسية قبل اندلاعها وتفاقمها كما أكد أن المسلمين في حاجة إلى التعرف إلى بعضهم البعض وعدم الاكتفاء بخطاب الانتماء إلى هوية أو حضارة واحدة.

وحول نظرة العالم للإسلام والمسلمين، قال مدني إن الأمة تواجه تحديات كبيرة جانب منها مصدره من الداخل منوها بأهمية الخلفيات التي أدت إلى هذا التشويه الذي نال من صورة المسلمين حول العالم، مضيفا أن المواجهة الأمنية وحدها لن تقدم حلولا شافية لظواهر التطرف والإرهاب المرتكبة للأسف باسم الدين وأن هناك جهدا حقيقيا لابد أن يبذله المسلمون للوقوف على الأسباب الحقيقية التي ساهمت في توليد تلك النماذج التي رأت سلوك طريق العنف.

وشدد مدني على أهمية أن يكون هناك خطاب يعبر عن حقوق الإنسان من منظور إسلامي وقال إن حرية التعبير لا تعني النيل من دين آخر أو الاستهزاء به أو الإساءة إليه فلابد أن تكون هناك حدود واضحة تكفل إيجاد تعريف منطقي لحرية التعبير، منوها بأن الحقوق التي قد تراها مجتمعات ضرورية ويجب تضمينها في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان لا تعني أنها واجبة التضمين في الميثاق لسبب بسيط أنها حقوق لا تعتبر أساسية خاصة إنها كانت تنافي منطق العقل والطبيعة التي جبل عليها البشر، مشددا على أهمية عدم الاكتفاء بالرفض والعمل على تطوير خطاب يميز المسلمين حول العالم ويشرح له وجهة نظره.

وقال إن المسلمين تجمعهم هوية مشتركة وفضاء حضاري واحد أسس على مدار قرون طويلة إلا أن هذا المخزون الثقافي يتعرض اليوم للتعريض للأسف من الداخل ومن الخارج بينما تصاعدت للأسف من داخله أصوات التطرف مثل القاعدة وداعش وبوكوحرام وحركة الشباب وغيرها من الجماعات المتطرفة في الوقت الذي بات ينظر إلى الأمة الإسلامية على أنها أمة جاوزها التاريخ وخلفها وراءه حيث يرى البعض المسلمين على أنهم "نموذج" يمكن دراسته للمجتمعات التي توقف بها الزمن ويمثل "الجمود الفكري" في العالم وأنها أمة ترفض مواكبة المجتمع العصري بقيمه وعاداته.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض