• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما         12:18     إصابة فلسطينيين اثنين إثر انفجار عرضي بقطاع غزة         12:19     مكلروي يستنكر الانتقادات الموجهة إليه بسبب اللعب مع ترامب         12:20    متحدث باسم المعارضة السورية في جنيف: مناخ المحادثات لا يدعو للتفاؤل ... ولا مكان لـ"مجرم" في مستقبل سورية    

قصص العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

قال الخليل بن أحمد الفراهيدي: أخرج من منزلي فألقى رجلاً من أربعة: رجلاً أعلم مني فهو يوم فائدتي، أو رجلاً مثلي فهو يوم مذاكراتي، أو رجلاً أكثر تعلماً مني فهو يوم ثوابي، أو رجلاً دوني في الحقيقة، وهو يرى أنه فوقي، يحاول أن يتعلم مني وكأنه يعلّمني، فذاك لا أهتم به ولا أنظر إليه.

حكى الصاحب رحمه الله عن الإيجي عن ابن دريد قال: سمعت أبا حاتم يقول: فاتني نصف العلم، فقلت: وكيف ذاك؟ قال: تصدرت ولم أكن للتصدر أهلاً، واستحييت أن أسأل من دوني، واختلف إلى من فوقي، فذلك الجهل إلى اليوم في نفسي.وحكى عن ابن المنجم قال: كنت أحضر وأنا صغير مجلس ثعلب فأراه ربما سئل عن خمسين مسألة وهو يقول: لا أدري، لا أعلم، لم أسمع.

وحكي عن ابن كامل عن أبي العيناء قال: سمعت أبا زيد يقول: يا أهل البصرة، جئتكم بالقليل الصحيح.

مد الشعبي يده على مائدة قتيبة بن مسلم يلتمس الشراب، فلم يدر صاحب الشراب آللبن يريد أمِ العسل أم الماء، فقال له: أي الأشربة أحب إليك؟ قال: أعزها مفقوداً، وأهونها موجوداً، قال قتيبة: اسقه ماءً.

قال أبو عمرو بن العلاء: لو كانت ربيعة فرساً لكان شيبان غرتها.

قيل لأبي عبيدة: إن الأصمعي قال: بينا أبي يساير سلم بن قتيبة على فرس له، فقال أبو عبيدة: سبحان الله! «المتشبع بما لم يؤت كلابس ثوبي زور» والله ما كان يملك أبوه دابة إلا في ثيابه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا