• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العنجهية الإسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

ابتدأ رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الماضي، بذمم الأمم المتحدة ووصفها بأنها «مقرّ حافل بالأكاذيب». لأن إسرائيل، على حد زعمه، تتعرض دون غيرها في الجمعية العامة للأمم المتحدة عاماً تلو الآخر للاستنكار. وتتم إدانتها أكثر من كل دول العالم مجتمعة، مبيناً وجود 21 قراراً من مجموع 27 قراراً للجمعية العامة يدين إسرائيل.

وأضاف بشكل استفزازي أنّ تعامل الأمم المتحدة لم يكن منصفاً تجاه إسرائيل، مؤكداً أنّ الحرب ضد إسرائيل في الأمم المتحدة انتهت. وبالتالي توجد هنا في الأمم المتحدة أغلبية تلقائية تستطيع اعتماد أي قرار. وهي قادرة على اعتماد قرار يقضي بأن الشمس تغيب في الغرب أو تشرق في الغرب، كما يمكنها اتخاذ قرار، وسبق لها أن فعلت ذلك، بأن حائط المبكى في البلدة القديمة من أورشليم القدس ما هو إلا منطقة فلسطينية محتلة. وأضاف نتنياهو مهدداً الأمم المتحدة: «هل ثمة من يعتقد أن إسرائيل ستترك الأمم المتحدة تحدد مصيرها ومصالحها؟»

الم يحن الوقت بعد لاحترام آراء المجتمع الدولي وقرارات المنظمة الدولية؟. وهل يرى نتنياهو أن العالم بكامله على خطأ وهو الوحيد على حق؟.

بعد ذلك انتقل نتنياهو إلى الهجوم المليء بالحقد العنصري على الشعب الفلسطيني من خلال التركيز على «يهودية إسرائيل»، مصرحاً بأنّ إسرائيل يمكنها التفاوض على كل شيء إلا «القدس»، موضحاً أنّه ليس مستعداً للتفاوض على «مصير الدولة اليهودية الوحيدة في العالم».

بهذه الكلمات المستفزة، أغلق نتنياهو الأبواب أمام إيجاد حل للقضية الفلسطينية، مناقضاً نفسه بقوله إنه «لم يتنازل» عن السلام مع الفلسطينيين المرتكز على حل الدولتين، قائلاً «إذا قال الفلسطينيون نعم للدولة اليهودية، يمكن أن ينتهي النزاع». وبين نتنياهو أن الصراع مع الفلسطينيين لم يكن في أي وقت حول المستوطنات، قائلاً إن الصراع كان حول وجود دولة «يهودية». فنتنياهو يناقض نفسه ويعترف هنا بأنه يريدها «دولة يهودية».

ووصف نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يعيش في الماضي، كما دعاه إلى التحدث أمام الكنيست. وأضاف «أنا مستعد لأتحدث أمام البرلمان الفلسطيني في رام الله»، معتبراً أنّ المشكلة تكمن في إصرار الفلسطينيين على عدم الاعتراف بإسرائيل بعد مرور حوالى 70 سنة على تأسيسها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا