• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال معرض «انتر مات»

استعراض متطلبات «البيئة والسلامة» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - استعرض النظام البلدي لإمارة أبوظبي خلال ورش عمل معرض «انتر مات الشرق الأوسط للبناء والتشييد، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض عددا من تشريعاته ومشاريعه في مجال البناء، مثل متطلبات نظام أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة، وخطة الإدارة البيئية لأعمال الإنشاء، ومخاطر الحرائق وطرق الوقاية منها، وأعمال الهدم، والمعدات الكهربائية المحمولة، وشاحنات الرفع الشوكية، وأنظمة الأمن والسلامة، والسلامة من الأخطار الكيميائية.

وقدم المهندس سعيد العامري من دائرة الشؤون البلدية في ورشة العمل الأولى عرضا عن نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة من خلال الإطار التشريعي، الذي يهدف الى تنفيذ النظام في امارة أبوظبي من خلال آلية موحدة على مستوى الإمارة، وذلك لتسهيل تنفيذ القوانين المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وقال إن هذا النظام يعتبر اطار عمل للإدارة حيث يوفر طريقة يمكن استخدامها بواسطة أي مؤسسة أو منظمة لتحسين إدارة عملها بشكل مستمر من أجل تحقيق الفاعلية ونتائج أفضل في مجال البيئة والصحة والسلامة، حيث يعتزم النظام توفير آلية عامة لتنفيذ لوائح البيئة والصحة داخل إمارة أبوظبي، وسوف يساعد على التحكم في التخفيف من وطأة مخاطر البيئة والصحة والسلامة فضلا عن تعزيز افضل الممارسات والتحسين المستمر في معايير البيئة والصحة والسلامة.

وأكد العامري أن هذا النظام يعد طريقة رسمية منظمة لإدارة البيئة والصحة والسلامة في مكان العمل، حيث يوفر الأساس الذي يتم عليه بناء سياسات البيئة والصحة والسلامة، كما يؤكد النظام أهمية أن تسود أفضل الممارسات في جميع مواقع العمل عن طريق تحديد الجهات المناسبة. وقدم المهندس خالد الحمادي من بلدية مدينة العين عرضا عن مخاطر الحرائق وكيفية الوقاية منها في المناطق الإنشائية، واستعرض خلالها مع الحضور بعض حوادث الحرائق التي شهدتها بعض مناطق الدولة، مؤكدا أهمية مد جسور التواصل والتكامل مع المقاولين والاستشاريين من أجل الوصول إلى أرفع المعايير الخاصة بتطبيقات الأمن والسلامة والبيئة وتطوير مفاهيم الصحة والسلامة بالشكل الذي يحقق الأهداف في إيجاد بيئة عمل آمنة ومتوافقة مع المعايير المعمول بها محليا وعالميا، وذلك ضمن إطار مشروع توعوي وتثقيفي ممنهج.

وقدم المهندس وليد رمضان من إدارة البيئة والصحة والسلامة، ورقة عمل تحت عنوان «الوقاية ومنع الحريق في البناء والإنشاء»، واستعرض خلالها أهم السبل والإجراءات الواجب اتباعها في المواقع الإنشائية، لتجنب حدوث الحرائق، وكذلك الإجراءات السليمة والعملية الواجب اتخاذها في حال حدوث الحرائق، مشددا على أهمية توفير كافة الإجراءات الوقائية وتحقيق معايير الأمان والسلامة في المواقع الإنشائية وصون حياة وسلامة العمال وبالوقت ذاته حماية المنشآت من أخطار الحرائق ونتائجها البيئية والاقتصادية السلبية.

واستعرض الحمادي أسباب تشكل الحرائق مستعرضا أهم الحرائق التي حدثت على أرض الواقع وثم انتقل إلى مبادئ ومعايير تقييم المخاطر المتأتية من الحرائق.. مشيرا أن الاحتراق يمر بأربع مراحل تبدأ بالمرحلة المبدئية ومرحلة الانصهار ثم المرحلة المتوهجة وأخيرا مرحلة الاشتعال، منوها أن معرفة طبيعة الحرائق وكيفية حدوثها يشكل عنصرا أساسيا في ثقافة مواجهة أخطار الحرائق نفسها.

وأوضح أنه يتوجب على جميع العاملين في المواقع الإنشائية الاستفادة من الدروس والتجارب التي مروا بها بشأن الحرائق وذلك لرفع مستوى وعيهم بهذا الشأن ومعرفة الكيفية السليمة لمواجهة الأخطار والتصرف السليم في الوقت المناسب.. وتجنب كافة مسببات الحرائق وعدم توفير البيئة المحفزة لنشوء الحرائق. كما استعرض معايير الأمان الخاصة بمواجهة الحرائق وأنواع الطفايات والإجراءات المنضبطة والعملية للتعاطي مع الحرائق بمختلف أنواعها ومستوياتها.. مؤكدا على جزئية مهمة تتمثل في الاتجاه الحديث لاستخدام المواد غير القابلة للاشتعال في الإنشاءات ومواقع البناء الأمر الذي يساهم في تخفيض احتمالية نوب الحرائق سواء أثناء الأعمال الإنشائية أو بعد اكتمال البناء.

وقدم المهندس وليد رمضان من إدارة البيئة والصحة والسلامة ببلدية مدينة أبوظبي عرضا عن أفضل الممارسات في عمليات الهدم في المواقع الانشائية وكيفية تنفيذها بطريقة آمنة وسليمة، اكد خلاله اهتمام بلدية مدينة ابوظبي بترسيخ معايير البيئة والصحة والسلامة في كافة المواقع الإنشائية وذلك انطلاقا من حرصها على حماية المجتمع وصحة وسلامة الأفراد العاملين في كافة المجالات الإنشائية وصون البيئة.

وأوضح أن تقديم خطة عمل خاصة بإجراءات الصحة والسلامة والبيئة من قبل شركات الهدم أصبح أمرا حتميا للحصول على ترخيص البدء بعمليات الهدم وذلك بهدف وضع كافة الاحتمالات الممكنة في حال حصول أي طارئ وخطة مواجهة هذه الأخطار بشكل علمي مدروس يمنع أو يقلل قدر الإمكان من الآثار السلبية على البيئة وصحة وسلامة العاملين ويحفظ بالوقت ذاته الأملاك العامة والخاصة من آثار عمليات الهدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض