• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عمليات هدم وتهجير إسرائيلية لفصل القدس وتقسيم الضفة

ليفني لنتنياهو: سألتقي عباس ولن أسمح بخطوات أحادية الجانب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

قالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس إنها لن تسمح باتخاذ خطوات أحادية الجانب في الضفة الغربية ما دامت تشغل منصب وزيرة ومسؤولة عن ملف المفاوضات. جاءت تصريحات ليفني عقب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوكالة الأنباء الأميركية «بلومبرج» التي أوضح خلالها أنه يدرس اتخاذ خطوات أحادية الجانب بعد وقف المفاوضات مع الفلسطينيين وهو ما أيده وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي قال إنه يجب ضم المنطقة المصنفة «ج» إلى إسرائيل.

وأضافت ليفني في تصريح للقناة الثانية الإسرائيلية أن اتخاذ خطوة أحادية الجانب هو ما يريده اليمين المتطرف وعلينا اتخاذ خطوة أحادية الجانب بتجميد الاستيطان ونقل المستوطنين من المستوطنات البعيدة إلى الكتل الاستيطانية لأن العالم سيؤيدنا في حال اتخذنا مثل هذه الخطوة.

وأكدت أنها ستلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلما اقتضت الحاجة علماً بأن نتنياهو كان حاول منعها من لقاء عباس في لندن وهدد بفصلها من الحكومة، إلا أنه تراجع عن موقفه بعد تهديد وزير المالية يئير لبيد بالانسحاب من الحكومة.

إلى ذلك، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أمس، إن السلطات الإسرائيلية نفذت في 19 مايو الجاري عمليات هدم في ست مناطق سكانية في المنطقة - ج - في تلال القدس الشرقية في منطقة المخطط الاستيطاني - إي 1 - وحولها. وأضاف المكتب في تقرير له أن التجمعات المتضررة هي «النخيلة والكسارة والخان الأحمر- متهاوش.. والخان الأحمر - مكب السمن وجبل البابا والعيزرية»، لافتاً إلى أنه تم هدم 13 مبنى بحجة عدم حصولها على تصاريح للبناء ما أدى إلى تهجير 37 شخصاً من بينهم 23 طفلاً وتضرر 50 شخصاً بشكل أو بآخر.

وتضمنت المباني المستهدفة أربعة مبان سكنية ومطبخاً خارجياً ووحدة تخزين للأعلاف وخيمة لاستقبال الضيوف وثلاثة مراحيض متنقلة وثلاث حظائر للماشية أربعة من هذه المباني مولتها جهات مانحة.

وأوضح المكتب انه تم تحديد هذه المنطقة التي تتضمن 18 تجمعا سكنيا - 2800 شخص - كأولوية لتنفيذ مخطط إسرائيلي رسمي لترحيل معظم التجمعات الواقعة في أنحاء المنطقة - ج - إلى عدد محدود من المواقع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا