• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأسد يعرب عن تقديره للدعم الروسي ويقرر منع «الخيم الانتخابية» بعد استهداف إحداها في درعا

موسكو تسلم دمشق 12 مقاتلة «ميج 29» حتى نهاية 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

أعلنت روسيا أمس، عزمها توريد 12 مقاتلة من طراز ميج ـ 29 أم/أم2 لسوريا حتى نهاية عام 2017، وذلك في إطار تنفيذ عقد أبرم مع دمشق في 2007. في وقت أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن «تقديره» لدعم حليفته روسيا لا سيما في «الحرب ضد الإرهاب وحماية الاستقرار في العالم، والوقوف بوجه محاولات الغرب الهيمنة على دول المنطقة»، بحسب قوله، وذلك بعد يومين من استخدام موسكو وبكين حق النقض «الفيتو» لإجهاض مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لإحالة النزاع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقبل أقل من أسبوعين على الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن تبقيه في منصبه. كما أصدر الأسد قراراً بمنع «الخيم الوطنية» الداعمة لترشيحه للانتخابات في جميع المناطق بشكل كلي، بعد مقتل 37 شخصاً بسقوط قذائف على حشد انتخابي مؤيد له بأحد أحياء مدينة درعا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن مدير عام شركة ميج للطائرات سيرجي كوروتكوف قوله على هامش فعاليات معرض «كوديكس ـ 2014» في أستانا عاصمة كازاخستان، قوله إنه تم حتى الآن «تصنيع 4 مقاتلات طراز ميج ـ 29 أم/أم2، إلا أن العقد قد أبرم في وقت سابق ونواصل تنفيذه». وعن عدد الطائرات المشمولة بالعقد ومواعيد التسليم، أكد كوروتكوف أنه من المقرر أن تتسلم القوات الجوية السورية 12 طائرة من هذا النوع خلال العامين 2016 و2017 في إطار عقد أبرم مع دمشق في عام 2007. لكنه في المقابل أبدى تخوفه من تأثير الأحداث في سوريا على إتمام هذه الصفقة قائلًا «ربما تحدث بعض التعديلات، إذ إن الحرب متواصلة في سوريا، الأمر الذي يقلقنا عملياً». وذكر أن المشكلة تكمن في سبل تسليم الطائرات.

من جهته، أكد الرئيس الأسد، خلال لقائه في دمشق أمس، وفدا حكومياً روسياً برئاسة ديمتري روجوزين، نائب رئيس الحكومة على أهمية دور موسكو في حماية الاستقرار في العالم، والوقوف بوجه محاولات الغرب الهيمنة على دول المنطقة. وقال التلفزيون السوري الرسمي إن الطرفين تناولا خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية توسيع آفاق التعاون القائم بينهما، حيث أعرب الأسد عن تقديره لمواقف روسيا الداعمة للشعب السوري في الحرب التي يخوضها ضد «الإرهاب»، مشدداً على أهمية الدور الروسي في حماية الاستقرار في العالم والوقوف بوجه محاولات الغرب الهيمنة على دول المنطقة. ويرأس روجوزين الجانب الروسي في اللجنة المشتركة الروسية-السورية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني.

ويعتبر النظام السوري أن الاحتجاجات التي اندلعت ضده منتصف مارس 2011، وتحولت بعد أشهر إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من 162 ألف شخص، «مؤامرة» ينفذها «إرهابيون» تدعمهم دول عربية وغربية. وتعد روسيا إلى جانب الصين وإيران، أبرز حلفاء النظام السوري، وتوفر له دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. وحال حق النقض «فيتو» روسي صيني مشترك الخميس الماضي دون إصدار مجلس الأمن، قراراً بإحالة النزاع السوري إلى المحكمة الجنائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب من قبل طرفي النزاع، بناء لمشروع تقدمت به القوى الغربية. وهي المرة الرابعة التي تستخدم فيها الدولتان حق النقض ضد قرارات تدين النظام السوري، منذ بدء النزاع في البلاد قبل أكثر من 3 سنوات.

وفي تطور آخر، أصدر الأسد قراراً بمنع الخيم الانتخابية الداعمة لترشيحه لانتخابات الرئاسة، في جميع المناطق بشكل كلي، بعد مقتل عشرات بدرعا بسقوط قذائف على إحداها. وذكر الموقع الإلكتروني «البعث ميديا» التابع لحزب البعث الحاكم أن الأمين القطري للحزب بشار الأسد أصدر «تعميماً بمنع التجمعات الاحتفالية تحت اسم خيمة وطن، كلياً».

وأضاف أن التعميم صدر على خلفية مقتل وجرح العشرات في مدينة درعا بعد ظهر الخميس الماضي خلال وجودهم في «خيمة احتفالية» أقامها أحد الوجهاء المحليين، بعد سقوط قذائف هاون عليها. وقال الموقع إن «الخيمة التي تم استهدافها في درعا، لا علاقة لها بحزب البعث الحاكم». وكانت حادثة مشابهة وقعت في حي التضامن بدمشق الأربعاء الماضي مما تسبب في سقوط العديد من الجرحى. (عواصم - وكالات)

37 قتيلاً حصيلة الهجوم على حشد انتخابي موالٍ للأسد في درعا

ارتفعت حصيلة القتلى بمدينة درعا إلى 37 جراء قصف شنه مقاتلو المعارضة ليل الخميس الجمعة الماضي، على تجمع انتخابي موالٍ للرئيس بشار الأسد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس «ارتفعت حصيلة القتلى في درعا إلى 37، وهم 19 مدنياً بينهم 4 أطفال، و12 عنصراً من (اللجان الشعبية) الموالية للنظام، و6 جنود». وقتل هؤلاء بقصف بقذائف هاون مصدره مواقع لمقاتلي المعارضة استهدف مساء الخميس الماضي، خيمة بحي المطار في مدينة درعا كانت تشهد تجمعاً في إطار الحملة الانتخابية المؤيدة لوصول الأسد إلى سدة الرئاسة، وذلك قبل أسبوعين تقريباً من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 يونيو المقبل. وكانت حصيلة سابقة للمرصد أشارت إلى وقوع 21 قتيلًا. كما أوقع القصف الذي استهدف الحي الخاضع لسيطرة القوات النظامية، عدداً كبيراً من الجرحى. (بيروت - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا