• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الطيران الحربي يقصف دوما أثناء توزيع الأمم المتحدة مساعدات إنسانية على المدنيين المحاصرين وصواريخ «أرض - أرض» تدمي المليحة

هدنة بضواحي حمص تمهيداً لخروج «الحر» من حي الوعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

سقط 15 قتيلاً بأعمال العنف المتصاعدة في سوريا أمس، بينهم 4 ضحايا حصدهم انفجار عبوة ناسفة فجرها مسلحون بعد زرعها في سيارة مركونة بشارع في كورنيش التجارة شرق دمشق، بينما أكد ناشطون أن مقاتلي العارضة والقوات الحكومية اتفقوا على هدنة في حي الوعر الذي يسيطر عليه الجيش الحر بضواحي حمص، تمهيداً لإمكانية بدء مفاوضات تسمح للمعارضة بمغادرة المنطقة، على غرار ما جرى في الأحياء المحاصرة في مدينة حمص القديمة مطلع مايو الحالي. في الأثناء، شن الطيران الحربي غارات جوية مستهدفاً مدينة دوما بضواحي العاصمة وذلك أثناء قيام الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري بتوزيع مساعدات إنسانية على المدينة المحاصرة، بحسب ما أفاد مرصد الحقوقي وناشطون، بالتزامن مع قصف شنه الجيش النظامي المتمركز في مطار المزة العسكري، بصواريخ «أرض-أرض» مستهدفاً المليحة في الريف العاصمي، وترافق مع غارات جوية وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المدينة وبساتينها، حيث استعاد مسلحو المعارضة السيطرة على عدة نقاط من جهة مزارع شبعا بأطراف المدينة.

كما استمر القصف الجوي بالبراميل المتفجرة والاشتباكات في حلب وريفها، بينما أكد المرصد الحقوقي أن القوات النظامية تمكنت أمس، من إجلاء جرحى من عناصرها وسجناء مصابين بمرض السل من سجن حلب المركزي، وذلك بعد كسرها الحصار المفروض على السجن منذ 13 شهراً توفي خلالها نحو 600 نزيل، بحسب المرصد.

بالتوازي، شن الطيران الحربي 13 غارة جوية على مدينة نوى المضطربة بريف درعا، ترافقت مع قصف بالبراميل المتفجرة طال إنخل وحي طريق السد ومخيم درعا وكحيل واليادودة بالمنطقة الجنوبية، التي شهدت أيضاً إطلاق الجيش الحر «معركة فزعة حوران» لتحرير تل أم حوران والمناطق المحيطة بمدينة نوى، رداً على عملية عسكرية أعلنتها القوات النظامية لـ«دحر» مسلحي المعارضة. في إدلب، تمكن الجيش الحر من اجتياح الحاجز الأمني ببلدة كفر ياسين بالريف الجنوبي للمدينة قبل أن يبسط سيطرته على البلدة.

وفي جبهة الساحل، استمر القصف الحكومي على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف اللاذقية، بينما قالت «شبكة شام» إن مقاتلي «معركة الأنفال» هاجموا مواقع للجيش بمحيط جبال تشالما والتركمان، تزامناً مع اندلاع اشتباكات في محيط بلدة قسطل معاف ريف المدينة التي تعد إحدى أبرز معاقل الموالين للرئيس الأسد.

وفي وقت متأخر مساء أمس، أفاد المرصد الحقوقي أن متطرفي ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ«داعش»، هاجموا حاجز ثريا لقوات النظام على طريق خناصر قرب مفرق الزكية بريف حلب، حيث تمكنوا من تدمير الحاجز بشكل كامل والاستيلاء على عربتين تحملان رشاشات ثقيلة، إضافة لتدمير عربتين مدرعتين كانتا في الحاجز. كما قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، وأسر أحد عناصر قوات النظام، وسط أنباء عن إعدامه من قبل داعش في بلدة مسكنة. كما أفاد المرصد أن قيادي في داعش من الجنسية المغربية لقي حتفه بالاشتباكات عند الحاجز، وسط أنباء عن مصرع وجرح آخرين من مقاتليه، قبل أن ينسحب المسلحون إثر قصف جوي كثيف شنه سلاح الطيران على المنطقة.

فقد أكد ناشطون أن مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية اتفقوا أمس الأول على هدنة منطقة حي الوعر الذي تسيطر عليه المعارضة بضواحي حمص، مشيرين إلى أن وقف إطلاق النار سيتيح للطرفين التفاوض حول اتفاق يسمح للمعارضة بمغادرة منطقة الوعر، المقابلة لنهر العاصي من جهة حمص. وقال المرصد الحقوقي إن اتفاق لوقف إطلاق النار في حي الوعر سيستمر لثلاثة أيام «كبادرة حسن نية» تزامناً مع مفاوضات مماثلة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا