• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكاميرا تخطف الأضواء من القلم

الهواتف تفجر أخطر القضايا الصحفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

أحمد مصطفى العملة (أبوظبي) -

مع تطور التكنولوجيا الحديثة ، ظهرت مبتكرات جديدة، صارت تلعب أهم الأدوار في عالم الإعلام ، مع أنها ليست لها علاقة مباشرة بالعناصر التقليدية في القطاع في سوق الميديا. والهاتف المحمول خير دليل على ذلك. فالقدرات الاستثنائية في الهواتف المحمولة وسهولة حملها بالنسبة للصحفي أو الشخص العادي ، مكنتها من تحقيق خبطات صحفية مثيرة، بعضها غير مسبوق. ولأنها تقريباً في كل يد، ومع سهولة وصول أي مادة مصورة لأعداد هائلة من الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صار الجميع مصادر حقيقية لصنع وبث الأخبار، من خلال خاصية الكاميرا في الهاتف المحمول.

وخلال السنوات الأخيرة تفجرت قضايا خطيرة أثارت موجات من الجدل في العالم العربي والغرب بسبب أفلام فيديو أو صور التقطها البعض بالهواتف المحمولة. لأنه بمجرد وضع تلك المادة المصورة على الفيسبوك أو مواقع الإنترنت، انتشرت كالنار في الهشيم.

وغالباً ما تكشف تلك المقاطع حقائق أو وقائع مثيرة جداً، وقعت بعيداً عن الأنظار أو أنها تخالف الروايات الرسمية أو تدحض او تفضح أسراراً يريد البعض إخفاءها أو إبقاءها طي الكتمان.

والأمثلة على ما قدمته الهواتف المحمولة للصحافة طويلة جداً، لكن من أشهرها عربياً، الطريقة الغريبة والمؤلمة التي مات بها الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وبعض جرائم التعذيب في أقسام الشرطة ببعض الدول العربية.

وعلى النقيض تماماً ، تفجرت في سماء الإعلام المصري قبل أيام قضية بالغة الغرابة، وكان بطلها كاميرا الهاتف المحمول وضابط شرطة وسيدة . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض