• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جوائز الصحافة تطور المهنة وتدعم الإعلاميين وتلهب حماسهم

بوليتزر.. «نوبل الإعلام» التي يلهث وراءها الصحفيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد) -

يعمل الصحفيون في العادة من أجل المهنة - «صاحبة الجلالة» وبحثا عن «المتاعب» وخدمة القارئ والجمهور وحقهم الأصيل في معرفة حقيقة ما يحدث من حولهم، لكن يظل للجوائز طعم خاص ومذاق فريد يلهب حماسهم في سعيهم اللانهائي وراء كل ما هو جديد.

وهم بطبيعتهم الشخصية، التي هي مزيج من سمات الفنان والمثقف والمهني المحترف، يدغدغ ذواتهم كثيراً كل ما ينم عن التقدير والإطراء. وربما يفسر ذلك قدم فكرة الجوائز الصحفية والاهتمام الشديد بها في مختلف أنحاء العالم ، بما في ذلك منطقتنا العربية التي تحتفي الآن بجائزة الصحافة العربية باعتبارها إحدى أهم الجوائز الإعلامية خارج العالم الغربي.

وقد بدأت ظاهرة تكريم الصحفيين بعد سنوات قليلة من ظهور الصحافة نفسها. وثمة إجماع على أن هذه الجوائز التقديرية لعبت دوراً أساسياً في تقدم وتطور المهنة، لأنها جعلت الصحفيين أكثر حرصاً على تقديم أعمال متميزة واستثنائية على مدار العام، وفي الوقت نفسه شجعت المؤسسات الصحفية على تقديم موارد أكبر وتوفير تمويل أفضل لمشروعات صحفية متميزة سواء لفرق التحقيقات أو المراسلين في الخارج.

وكثيرة هي الجوائز الصحفية في العالم، لكن أشهرها وأقدمها على الإطلاق هي جائزة بوليتزر التي تستحق تسليط الضوء عليها، لأنها بشكل أو بآخر أكثر من ساهمت بجدارة في تطور مهنة الصحافة.

تحمل الجائزة اسم أحد أكبر ناشري الصحف الأميركيين في التاريخ وهو جوزيف بوليتزر. وهو مهاجر من أصل مجري ولد عام 1847 لتاجر ثري يهودي الأصل وسيدة كاثوليكية ألمانية، ثم هاجر الى الولايات المتحدة عام 1865. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض