• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مركز جمعة الماجد يشارك في مؤتمر المخطوطات بأوزبكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي في المؤتمر الدولي الذي نظمته رئاسة الجمهورية في أوزبكستان في المدة من 15 إلى 17 مايو الحالي برعاية رئيس الجمهورية إسلام كريموف، تحت عنوان: «التراث التاريخي لعلماء ومفكري الشرق في القرون الوسطى، دوره وأهميته في الحضارة المعاصرة».

ومثل المركز في هذا المؤتمر الدكتور محمد كامل جاد، رئيس شعبة فهرسة المخطوطات في المركز، بورقة بحثية تحت عنوان: «مخطوطات علماء أوزبكستان في مكتبات العالم، ودور مركز جمعة الماجد بدبي في صيانتها، وجمعها، واكتشاف المفقود منها». عَرَض خلالها أشهر العلماء الذين نشأوا في أرض أوزبكستان في مدة الحضارة الإسلامية، مثل: بخارى، وسمرقند، وترمذ، وخيوا، وشاش، وغيرهم، وأثرهم في الحضارة الإسلامية، وانتشار مخطوطاتهم في مكتبات العالم، وجهود مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي في جمعها.

وكان رئيس الجمهورية إسلام كريموف قد افتتح المؤتمر بكلمة مطولة عن أهمية هذا المؤتمر في العصر الحالي، ودعا إلى أهمية دراسة الأجيال الحالية مخطوطات العلماء من أجدادهم، ومعرفة مناهجهم، والقيم العلمية والإنسانية التي قامت عليها حضارتهم؛ حتى تنبعث في روحهم القيم والمبادئ والمناهج الحضارية لبعث نهضة جديدة.

ثم اخْتِير ممثل المركز للتعليق في التلفزيون الرسمي الأوزبكي على خطاب رئيس الجمهورية في المؤتمر، والتحدث عن مخطوطات علماء أوزبكستان، ودور مركز جمعة الماجد في صيانتها وجمعها واكتشاف المفقود منها. وضمت الحلقة ممثلي دول: اليابان، وهولندا، وإسبانيا، والهند.

وفي نشاط سابق للمؤتمر، قدم الدكتور محمد كامل محاضرة خصصت لأعضاء هيئة التدريس، وطلاب الدراسات العليا في جامعة طشقند الإسلامية بالعاصمة الأوزبكية طشقند، تناولت المقومات التي تميز المخطوطات الإسلامية عن غيرها، والمنهج الأمثل لتقييمها، واكتشاف المجهول منها، وطرق معرفة ما يطرأ عليها من تزوير وتصحيف، والشروط الأساسية التي يجب مراعاتها عند تحقيقها. (دبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا