• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

41 طالباً يمثلون أكبر دفعة في تاريخ «الطب»

473 طالباً منهم 62 ينتسبون للخدمة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

محسن البوشي

العين (الاتحاد) تميزت الدفعة الـ 34 من خريجي جامعة الإمارات بأنها تضم أكبر دفعة يتم تخريجها منذ إنشاء الجامعة من طلاب كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة تضم 41 طالباً، كما تميزت الدفعة الـ 34 كذلك بأنها الأولى في تاريخ الجامعة التي تضم خريجين من حَمَلة درجة الدكتوراه.وتضم الدفعة الجديدة عدد 398 من طلبة برنامج البكالوريوس و69 طالباً ببرامج الدراسات العليا، بالإضافة إلى 6 طلاب حصلوا على الدكتوراه بنهاية العام الأكاديمي نفسه. ويتوزع الطلاب الخريجون ببرنامج البكالوريوس بمعدل: 54 طالباً بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، 13 طالباً بكلية العلوم، 133 طالباً بكلية الإدارة والاقتصاد، 47 طالباً بكلية القانون، 17 طالباً بكلية الأغذية والزراعة، 110 طلاب بكلية الهندسة، 8 طلاب بكلية تقنية المعلومات، بالإضافة إلى 16 طالبا بكلية الطب والعلوم الصحية.ويتوزع خريجو برنامج الماجستير على تخصصات: التربية، إدارة الأعمال، القانون، الهندسة، الاستشعار عن بعد، علوم البيئة وعلوم البساتين، فيما حصل 4 طلاب من الخريجين على الدكتوراه في برنامج دكتور صيدلي من أصل 6 طلاب استكملوا متطلبات الدكتوراه بنجاح. وتطرح جامعة الإمارات - التي تم إنشاؤها بموجب نص القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 1976، وهي الجامعة الوطنية الأم، التي رعاها وتابع مسيرتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» - مجموعة متنوعة من برامج الدراسات الجامعية وبرامج الدراسات العليا المعتمدة ذات الجودة العالية. وتتوزع البرامج المعتمدة في الجامعة حالياً على 9 كليات، تشمل: كلية الإدارة والاقتصاد، وكلية التربية، وكلية الهندسة، وكلية الأغذية والزراعة، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية تقنية المعلومات، وكلية القانون، وكلية الطب والعلوم الصحية، وكلية العلوم، وقد رفدت الجامعة سوق العمل منذ إنشائها بنحو 58 ألفاً و773 خريجاً وخريجة في مختلف التخصصات. وبحسب إحصائيات العام الأكاديمي الحالي، يبلغ عدد الطلبة المقيدين في الجامعة 14254، ويدرسون في مختلف التخصصات العلمية على أيدي نخبة متميزة من أعضاء الهيئة التدريسية البالغ عددهم 1004. وتضم الجامعة 7 مراكز بحثية ذات أهمية استراتيجية تعنى بالمواضيع ذات الصلة بالقضايا الوطنية والمهمة في دولة الإمارات ودول المنطقة كمركز بحوث الطرق والمواصلات وسلامة المرور، ومركز خليفة للتقنيات الحيوية والهندسة الوراثية، ومركز زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم الصحية، والمركز الوطني للمياه، ومركز الإمارات لبحوث الطاقة والبيئة، ومركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، ووحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور. أجمع طلاب متفوقون من حملة البكالوريوس والماجستير ضمن الدفعة الـ 34 التقتهم «الاتحاد» على أن التميز الأكاديمي والبحثي والمكانة الرفيعة التي حققتها جامعة الإمارات كان له بالغ الأثر في تفوقهم وتحقيق طموحاتهم في الحصول على العمل المناسب الذي يتماشى مع تخصصاتهم. وقال الخريج إسماعيل سليمان آل علي (ماجستير الهندسة الكهربائية) ويعمل بشركة «اداسي» المتخصصة في أنظمة التحكم في الطائرات: إنه يدين بالفضل والعرفان لجامعة الإمارات التي هيأت له ولأقرانه كل سبل الراحة والاستقرار والبيئة المواتية للدرس والتحصيل العلمي الذي مكنه من تحقيق طموحاته في الحصول على البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية بامتياز وتأهيله لسوق العمل ما مكنه من الحصول على الوظيفة المناسبة التي تتماشى مع مؤهلاته وطموحاته، لافتا إلى أن مراعاة الجامعة وتعاونها الكبير مع الطلبة الموظفين يلعب دورا كبيرا وفاعلا في تحقيق طموحاتهم في الدراسة والعمل. وأكد الخريج خالد عبدالله الحمادي، الحاصل على البكالوريوس في علم الاجتماع ويعمل حاليا بمركز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي، أن جامعة الإمارات ستظل صاحبة الفضل بعد الله سبحانه وتعالى عليه فيما حققه من إنجازات ونجاحات على الصعيد الشخصي بما وفرته له ولأقرانه طوال فترة الدراسة من خدمات متميزة سواء تلك الاكاديمية التي تتعلق بالدراسة او تلك التي تدخل ضمن الخدمات الطلابية والتي لا تقل أهمية لافتا الى ان تنوع الثقافات داخل الحرم الجامعي من خلال هذه الكفاءات الاكاديمية الرفيعة التي تتوزع على العديد من الجنسيات لها دور لا يمكن تجاهله في صقل خبرات الطالب وتنمية مهاراته واعداه بالشكل المناسب لمواجهة الحياة. ولفت الخريج عامر عبد الله الكثيري إلى أن حصوله على درجة البكالوريوس في المصائد البحرية والإنتاج الحيواني بدرجة امتياز وتعيينه معيدا في كلية الأغذية والزراعة يعكس المستوى الأكاديمي الرفيع لجامعة الامارات التي باتت تنافس أرقي الجامعات العالمية في ضوء المراكز المتقدمة التي تحرزها سنويا وفق تصنيفات الهيئات والمؤسسات العالمية المعتمدة والمتخصصة في تصنيف الجامعات مشيرا إلى أنه يسعى حاليا إلى تكملة دراسة العليا في الخارج في تخصص الإنتاج الحيواني. ويؤكد الخريج منصور محمد بن رفيع الباحث القانوني بدائرة التنمية الاقتصادية في العين والحاصل على درجة الماجستير في القانون الخاص أن جامعة الإمارات بما تمتلكه من مقومات أكاديمية وبحثية كبيرة تعد من الجامعات المتقدمة جدا التي حازت على مكانة متميزة ليست على المستوى المحلي فقط، بل على المستويين الإقليمي والعالمي، لافتا إلى أن تلك المكانة التي تبوأها الجامعة رغم قصر عمرها قياسا بالجامعات العالمية المرموقة تجسد الرعاية والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة العليا الرشيدة في الدولة بالجامعة باعتبارها الجامعة الوطنية الأم التي أسسها ورعى مسيرتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. كادر // التخرج // 2 50 ألف خريج و 38 برنامجا للدراسات العليا شهدت جامعة الامارات منذ نشأتها تطورا شاملا في برامجها ومناهجها الأكاديمية، وأصبحت تقدم برامج دراسية معترف بها عالميا في معظم التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل. وارتفع اجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة من حوالي (500) خمسمائة طالب وطالبة عند افتتاحها عام 1977 إلى نحو 15 الفا ، 315 طالبا وطالبة في العام الجامعي الحالي 2014-2015.وتعمل جامعة الامارات دوما على تطوير برامجها الأكاديمية وفقا لأرفع المعايير الأكاديمية العالمية، وعلى طرح برامج دراسات عليا ذات جودة عالية تلبي احتياجات المجتمع، وكانت الجامعة سباقة في طرح العديد من برامج الدراسات العليا، والتي وصل عددها الى 38 برنامجا للماجستير، والدكتوراه المهنية، دكتوراه الفلسفة في الوقت الراهن ويبلغ اجمالي عدد طلبة الدراسات العليا في الجامعة حاليا 1067 طالبا وطالبة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض