• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كرم عدداً من رواد القصيدة النبطيَّة

سلطان القاسمي يشهد انطلاق الدورة الـ 12 من مهرجان الشارقة للشعر الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 فبراير 2016

الشارقة (وام)

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، في حضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، انطلاق فعاليات الدورة الـ 12 من مهرجان الشارقة للشعر الشعبي الذي ينظمه مركز الشارقة للشعر الشعبي، التابع لدائرة الثقافة والإعلام، وذلك في قصر الثقافة في الإمارة.

بدأ الافتتاح بكلمة عبدالله محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام، الذي رحب بالشعراء والحضور قائلاً: «تجدد الشارقة ترحابها بشعراء الوطن العربي ترحاباً نابعاً من الحرص الذي تتبناه باحتضان رواد القلم والحرف».

وأضاف: «وما هذا اللقاء الذي يجمعنا في هذا المهرجان إلا تأكيد على أهمية التراث العربي وصونه، وفي القلب منه الأدب الشعبي باعتباره مكنوز الأمة الشفهي والإبداعي، وفي مقدمته الشعر النبطي الذي حفظ لهذه الأمة الكثير من عادتها وتاريخها. وعندما تحتضن الشارقة هذا اللقاء، فإن ذلك ينم عن أهمية التكامل الثقافي من خلال مناشط متسقة فيما بينها، ويكمل كل منهما الآخر». وأشار العويس إلى أهمية تكريم رواد الشعر ومبدعيه من خلال هذا المهرجان، تقديراً لجهودهم وإثرائهم الساحة الشعرية والأدبية.

وقال راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي في كلمته: «في إمارة الثقافة المحبة للكلمة الشاعرة، والمضيئة بالفكرة الأصيلة والراسخة، والحاضنة لكل إبداع متفرد وفارق ورصين، فإن مهرجان الشارقة للشعر الشعبي يتوهج في دورته الثانية عشرة مستنيراً برؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهاته السديدة الداعية لاحتضان الإبداع الجاد والرصين، المعبر عن أصالة الإنسان العربي وبلاغته ومقدرته الفائقة على استنبات المعاني العميقة، والدالة المعبرة عن حال المجتمع وراهن الشعوب، والعاكسة لنبيل الأفكار وصائب الحكم وجميل الأحلام والتطلعات». وحول شعار المهرجان لهذا العام، أشار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي إلى أنه ومواكبة لعام القراءة يحمل المهرجان شعاراً بليغاً وهو «القصيدة الشعبية ضمير ورسالة»، مؤكداً أن أهمية القصيدة لا تنحصر في قيمتها الفنية فحسب، بل تشتمل أيضاً على قيمة تاريخية وبعد فلسفي ومعرفي، ما يجعل الشعر جزءاً أساسياً من حضارات الشعوب.

واختتم شرار الكلمة بالأمل في أن ينتقل عرس الشعر من الشارقة إلى دبي ولكل إمارات الدولة، وأن يستمر العرس، وتفتح نوافذ الإبداع لتصل إلى مدن الذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا