• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البرلمان العربي يشارك في قمة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

القاهرة (وام)

شارك البرلمان العربي في أعمال القمة الثانية لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي عقدت ببرشلونة (البرتغال). ومثل البرلمان الدكتور نور الدين السد النائب الثاني لرئيس البرلمان العربي والدكتور أحمد المشرقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي. وتناولت القمة التي افتتحتها ماريا دا أسونساو اشتيفيش رئيسة البرلمان البرتغالي ورئيسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط موضوعا رئيسيا هو: الهجرة واللجوء السياسي وحقوق الإنسان في المنطقة الأورو- متوسطية. وأصدرت القمة بيانا ختاميا تناول الموضوع الرئيسي المدرج على أعمالها وأكد فيه رؤساء البرلمانات على وجه الخصوص ضرورة العمل على احترام كرامة الإنسان في مجال الهجرة كظاهرة تقليدية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وتوفير المزيد من القنوات الإنسانية بحيث تقوم دول الوصول بمساعدة المهاجرين الذين يواجهون أوضاعاً طارئة ومنح المزيد من التأشيرات الإنسانية للأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية وفقا للقانون الإنساني الدولي. كما أوصى البيان بتوفير حصص أكبر لإعادة التوطين في جميع دول الاتحاد الأوروبي وزيادة الدعم لبلدان المنشأ والعبور لمواجهة الأسباب الجذرية للهجرة زيادة التعاون بين مختلف الدول من أجل ضمان إعادة القبول والعودة السريعة في ظروف كريمة للمهاجرين الذين لا يستطيعون العيش بشكل قانوني في البلدان التي يقيمون فيها في الوقت الراهن. وخلال النقاش وتبادل الرأي الذي أعقب تلاوة البيان الختامي شدد الدكتور نور الدين السد على أن الهجرة واللجوء إلى أوروبا ظاهرة تقليدية ساهمت في إعمار هذه الدول مشيرا إلى أن تكرار حوادث غرق المهاجرين في السواحل الأوروبية يمثل ضربة لكل القيم الإنسانية ومسؤولية تتحملها دول العالم لا سيما دول حوض البحر المتوسط التي عجزت حتى الآن عن التعامل مع هذه الحالة واتخاذ اللازم لتجنب وقوع خسائر في الأرواح وتوفير بدائل قانونية للجوء الناجين من النزاعات بدلا من إجبارهم على الهرب من خلال طرق خطيرة ومميتة. ولاحظ أن القصور لا يتوقف على التعامل مع اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر بل يمتد إلى تلكؤ السلطات في الدول الأوروبية التي يصل إليها أولئك المهاجرون في قبول طلبات اللجوء وإيوائهم والتعامل معهم كلاجئين ولجوء هذه الدول المفرط للمعالجة الأمنية الصرفة لموضوع اللاجئين والمهاجرين متجاهلة أن الصراعات وانتهاكات حقوق الإنسان وعدم الاستقرار السياسي هي العوامل الأساسية التي تدفع الناس للفرار والهجرة من دول الشرق الأوسط والدول الأخرى من مختلف المناطق القريبة والبعيدة عن السواحل الأوروبية. وقال إنه لا بد من التعامل مع اللاجئين وطالبي اللجوء حسب مقتضيات قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان وأن يعمد سريعا إلى تبني مقاربة تضع التنمية أساس التعاون مع الدول التي تحتاج للمساعدة على تنمية اقتصادات نمو خالقة للثروة. ورأى أن هناك حاجة ماسة لتوفير الشروط لجعل منطقة المتوسط فضاء أحسن اندماجا اقتصاديا وفعالية تقتضيه ضرورة العمل المشترك يقوم على شراكة مفيدة تعود بالمنفعة على الجميع وتسهم في الاستقرار السياسي. وقال انه لبلوغ ذلك لابد من تحقيق بعض الأهداف ذات الصلة بضمان ترقية السلم والتفاهم المتبادل وبالتنمية الاقتصادية في الفضاء المتوسطي من خلال تطوير المبادرات في هذا الشأن بما يسهم في جسر الهوة الاقتصادية والاجتماعية والتقليص من الفوارق الخاصة بمستوى التنمية. وسيشارك وفد البرلمان العربي في أعمال الجلسة العامة الحادية عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي ستعقد غدا وتشهد عدة فعاليات على مستوى لجان الجمعية لاسيما على اللجنة السياسية والأمنية وحقوق الإنسان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا