• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تشيلسي حصل على 77 مليوناً في صفقتين

40 مليون جنيه إسترليني تنقل لويز إلى «باريس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

محمد حامد (دبي)

أعلن باريس سان جيرمان رسمياً التوصل إلى اتفاق مع تشيلسي للحصول على خدمات المدافع البرازيلي دافيد لويز في صفقة تبلغ قيمتها 40 مليون جنيه إسترليني، وفقاً للمصادر الرسمية، إلا أن مصادر صحفية في إنجلترا، وعلى رأسها صحيفة «دايلي ميل» أشارت إلى أن قيمة الصفقة 50 مليون إسترليني، وجاءت خطوة انتقال لويز من عاصمة الضباب «لندن» التي يوجد بها مقر تشيلسي، إلى عاصمة النور «باريس» التي تحتضن نادي باريس سان جيرمان ليستحوذ على اهتمام الصحف العالمية.

صحافة إسبانيا اهتمت بالحدث، وخاصة صحيفة «سبورت» الكتالونية لأنها كانت تترقب قدوم لويز إلى برشلونة، ولكنه فضل النادي الباريسي، كما أبدت صحافة إنجلترا اهتماماً لافتاً بالصفقة لأسباب تتعلق بأن لويز يلعب في الأساس لأحد أكبر الأندية الإنجليزية وهو تشيلسي، كما فتحت الصحف الباريسية صفحاتها للحديث عن الصفقة، مشيرة إلى أن لويز ومواطنه تياجو سيلفا سوف يشكلان سداً منيعاً أمام هجوم الأندية المنافسة سواء على المستوى المحلي أو القاري.

وبدورها، حرصت الصحف البرتغالية على نشر التقارير عن صفقة لويز، خاصة أن اللاعب لديه جواز سفر برتغالي وسبق له اللعب لفريق بنفيكا الذي انتقل منه إلى تشيلسي في يناير 2011 مقابل21 مليون جينه استرليني، وكان من المنطقي أن تحرص الصحف البرازيلية على إبراز خبر انتقال نجم دفاع منتخب السامبا إلى «البي إس جي»، مشيرة إلى أنه سوف يصبح أكثر تركيزاً في المونديال بعد أن حسم الجدل حول مستقبله وإستقر في باريس 4 سنوات.

المدافع الأغلى

وأصبح دافيد لويز ابن الـ 27، والذي بدأ مسيرته الكروية عام 2006 المدافع الأغلى في تاريخ كرة القدم، حيث تبلغ قيمة الصفقة 40 مليون استرليني، مما جعله يزيح مواطنه تياجو سيلفا عن عرش المدافع الأغلى، فقد بلغت قيمة صفقة انتقال سيلفا من ميلان إلى باريس سان جيرمان عام 2012 حوالي 36 مليون جنيه إسترليني، وقبلها ظل ريو فرديناند مدافع اليونايتد والمنتخب الإنجليزي السابق المدافع الأغلى بالنظر إلى انتقاله عام 2002 من ليدز يونايتد إلى مان يونايتد مقابل 33 مليون استرليني.

كما استأثر ريال مدريد بجلب مدافعين مقابل مبالغ طائلة، وعلى رأسهم فابيو كوينتراو المنتقل إلى صفوف الملكي قادماً من بنفيكا مقابل 27 مليون استرليني عام 2011، كما جاء بيبي إلى الريال من صفوف بورتو في عام 2007 مقابل 25 مليوناً، وتؤكد هذه النوعية من الصفقات أن المدافع الجيد يمكنه منافسة المهاجمين في بورصة الانتقالات، خاصة أن الأندية الكبيرة تسعى إلى تقديم أداء متوازن دفاعاً وهجوماً، مما يجعلها تحرص على جلب أفضل المدافعين، وعدم الاكتفاء بالتعاقد مع أشهر وألمع المهاجمين.

كواليس الصفقة

بدورها، كشفت الصحف اللندنية كواليس صفقة انتقال لويز إلى باريس سان جيرمان، مشيرة إلى أن إدارة النادي وكذلك الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو وافقوا على بيع لويز بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق مع المدافع المخضرم جون تيري لتجديد تعاقده، ليتم الاعتماد عليه في الدفاع مع جاري كاهيل، كما أشارت «دايلي ميل» إلى أن بايرن ميونيخ وبرشلونة وغيرهما من الأندية الكبيرة كانوا يرغبون بقوة في الحصول على خدمات لويز الذي يمكنه أن يقوم بمهام قلب الدفاع أو المدافع الأيمن وكذلك الأيسر، فضلاً عن الدفع به أحياناً في مركز لاعب الوسط المدافع، ولكن قدرات باريس سان جيرمان المالية، وعرض مبلغ 40 مليون إسترليني جعل الصفقة باريسية. ويبدأ مورينيو في التحرك للتعاقد مع مهاجم كبير، هو على الأرجح دييجو كوستا هداف أتلتيكو مدريد، مستفيداً من المبالغ المالية الكبيرة التي دخلت خزائن النادي من صفقة بيع خوان ماتا إلى اليونايتد مقابل 37 مليون إسترليني، ثم بيع لويز بـ 40 مليوناً، الأمر الذي يعني أن النادي حصل على 77 مليون استرليني في غضون 6 أشهر. كما أشارت تقارير إنجليزية إلى أن باريس سان جيرمان يريد الحصول على توقيع هازاد نجم البلوز، لتدعيم صفوفه بهدف المنافسة الحقيقية على دوري الأبطال، وهو الأمر الذي أثار انتباه الصحف البريطانية التي أشارت إلى أن «البي س جي» لا يهتم بالعقوبات التي وقعها عليه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على خلفية تجاوز النادي قوانين اللعب المالي النظيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا