• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رحبت بعقد «مؤتمر الرياض » للأطراف اليمنية

السعودية تؤكد أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

الرياض (د ب أ)

رحبت المملكة العربية السعودية امس بعقد مؤتمر الرياض تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لكافة الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام، عادل بن زيد الطريفي في بيانه عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي امس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن مجلس الوزراء، استعرض «مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية»، وشدد «على البيان الصادر عن اللقاء التشاوري الخامس عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي وما أكد عليه من مساندة للتدابير العاجلة التي اتخذتها الحكومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي نتج عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية وميليشيات الرئيس السابق، ودعوة للمجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية ». ورفع مجلس الوزراء الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على إعلانه عن تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإغاثية يكون مقره في الرياض لتنسيق كافة الأعمال الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني الشقيق، مؤكداً أن ذلك يجسد حرصه على بذل كل الجهود لمساعدة الشعب اليمني والوقوف بجانبه في معاناته الإنسانية، واستمرار المملكة في جهودها الرامية إلى دعم اليمن بكل الإمكانات لاجتياز أزمته.

وأكد المجلس أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية التي ستبدأ اليوم الثلاثاء لضمان تكثيف العمليات الإغاثية وسرعة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق.

وأوضح الوزير الطريفي أن «الملك سلمان أطلع المجلس على مباحثاته مع الرئيس الفرنسي وما جرى خلالها من بحث للعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى استعراض تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية». وقال الطريفي ان خادم الحرمين الشريفين نوه بمشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند كأول ضيف شرف في القمة التشاورية، مؤكداً أن مشاركته جسدت متانة العلاقات بين دول المجلس وفرنسا وتقديراً من دول المجلس لسياسة فرنسا النشطة والإيجابية في منطقة الشرق الأوسط.

واوضح الوزير الطريفي أن مجلس الوزراء استنكر الاعتداء الذي تعرضت له مدينتا نجران وجيزان من الميليشيات الحوثية باستخدام صواريخ الكاتيوشا وبعض الراجمات التي استهدفت المساكن والمزارع والمدارس والمناطق الخدمية، منوهاً إلى العمليات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية بمشاركة قوات التحالف رداً على التهديد الذي تعرضت له المدينتان ولمنع المعتدين من الاقتراب من حدود المملكة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا