• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رواد المعرض يجيبون على سؤال: كيف تنتقي كتابك؟

الرواية سيّدة الغوايات بعناوينها وأغلفتها أولاً..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

اختارت جريدة «الاتحاد» شريحة لا على التعيين من زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وسألتهم السؤال التالي: كيف تنتقي كتابك؟ كمحاولة لرصد الذائقة العامة للقراء العرب داخل وخارج معارض الكتب. وعليه كانت النتائج متفاوتة بمعطياتها وتقاطعاتها مع الواقع، الأمر الذي لا زال يبشر بالخير في الوقت الذي تراه يشير إلى أزمة حقيقية تطال العلاقة بين القارئ والمقروء، وبين الشكل والمضمون، وهي حتماً تحتاج إلى دراسة وحلول جدية إن كان هدفنا التغيير لا مجرد الدلالة.

أسباب الكبار

من دون شك تحتل الرواية حيزاً كبيراً من اهتمام الزوار بكبارهم وصغارهم، وهو ما يؤكدونه بأنفسهم ويؤكده أصحاب دور النشر المشاركة. ومن جامعة زايد تطلعنا الطالبة مريم السويدي، أنها على أرض المعرض لتبحث عن الرواية الواقعية، مبينة أن اختيارها لهذا النوع من الكتاب يعود إلى عدة أسباب تتجسد في شهرة الرواية، نوع الورق وشكل الغلاف، فضلاً عن الزاوية الموجودة على صفحة الغلاف الأخير، وبعض المقتطفات القصيرة جداً التي تتمكن من معاينتها على عجل.

كذلك تبحث كل من عائشة إبراهيم، الطالبة في جامعة زايد، وفاديا شرهان من كلية الإمارات للتكنولوجيا عن روايات تناسب أعمارهما وتناسب الفكر الاجتماعي الموجود. مع الإشارة إلى عدم تفضيل تلك المقسمة إلى فصول، وتقصد «القصة». أما عن طريقة الانتقاء، فتعود إلى الملخص الموجود في صفحة الغلاف الأخيرة، ما قيل عن الرواية، واسم الكاتب ومظهر الغلاف.

ويؤكد مدرس اللغة العربية تمام هنداوي، أن الاختيار يتبع لاختصاص كل شخص على حدة. وبالنسبة له فهو يبحث منذ دخوله إلى المعرض عن دور النشر المهتمة بمبادئ التعليم والمواضيع الاختصاصية الجامعية، فضلاً عن الشعر والأدب، مفضلاً الرواية، وتحديداً تلك المشهورة منها على الصعيد العربي والعالمي. مبيناً أن للأسماء الجديدة فرصتها من اهتمامه، والتي ينتقيها تبعاً لاطلاعه السريع على بعض مقتطفاتها أثناء عملية الشراء، والمعلومات الموجزة في صفحة الغلاف الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا