• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأزمة بددت الأحلام وفوتت فرص التعليم

في سوريا.. «جيل ضائع» دون مهن أو صنائع!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

إليزابيث ديكنسون

عمان – الأردن

عندما تضع الحرب أوزارها في سوريا، سيتم استدعاء جيل الشباب الحالي لإعادة إعمار بلاده، ولكن بعد أن ضاعت أهم سنوات حياتهم المهنية، فقد توقف كثير منهم عن عمله وتعليمه، ونزح ما يربو على مليوني سوري هرباً من الموت. وكثير من السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن كانوا من الطبقة المتوسطة في سوريا، تلك الدولة التي اشتهرت بتخريج بعض من أفضل الأطباء والمحامين ورجال الأعمال في المنطقة.

ولكن الأردن، الذي عانى من ارتفاع معدلات البطالة بين شبابه الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاماً لتصل إلى نسبة 37 في المئة، حظر عمل السوريين، وعلى رغم أنه فتح أبواب التعليم الحكومي مجاناً للأطفال السوريين، إلا أنه ليست ثمة ترتيبات لتوفير التعليم الجامعي أو المهني.

وتقدم مخيمات اللاجئين، حيث يعيش نحو خمس السوريين في الأردن، بعض برامج التعليم المهني البسيطة التي تستهدف ما يسمى بـ «الجيل الضائع» ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً. وفي جنوب مخيم الزعتري، الذي يؤوي 85 ألف سوري في الوقت الراهن، يتعلم 350 طالباً مهن الحياكة والحلاقة واللحام والكمبيوتر، وتحيك شابات سوياً حقائب وفساتين من قماش الخيم أو الملابس القديمة، بينما يحلق شباب شعر اللاجئين مجاناً مرة في الأسبوع لممارسة المهنة.

وأوضحت ياسمين فرحات، المسؤولة في برنامج التدريب المهني لدى مجلس اللاجئين النرويجي، قائلة: «نريد أن نراهم يعملون ويستغلون هذا الوقت في تحسين مهاراتهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا