• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لمواجهة مشكلة النقص والأماكن المزدحمة بأبوظبي

حاملو التراخيص السكانية لـ «مواقف» يطالبون باستخدام الأماكن الرملية و المخططة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

طالب سكان الأماكن الخاضعة لرسوم «مواقف» بأبوظبي بتعميم السماح لحاملي التراخيص السكانية بالوقوف في الأماكن الرملية والمخططة بالأصفر والرصاصي، حيث يواجهون صعوبة كبيرة في العثور على مواقف شاغرة، مشيرين إلى أنهم يدفعون رسوماً مالية مقابل صف سياراتهم في المواقف المحيطة بسكنهم خلال فترة زمنية محددة، إلا أنهم لا يجدون فائدة من وراء هذا الأمر إذ لا يجدون أماكن شاغرة أصلاً في تلك المواقف.

وأشاروا إلى أن السكان الذين يدفعون رسوماً للحصول على التراخيص المخصصة للمناطق السكنية، يتعرضون في الوقت نفسه للمخالفات بسبب وقوفهم على الأماكن المخططة باللونين الأصفر والرمادي على الرغم من أنهم لا يعرقلون السير، لافتين إلى أن بعض المواقف لا تستوعب كل القاطنين بالمنطقة، بسبب أن بعض العائلات تملك سيارات عديدة مما يضطر السكان إلى البحث عن موقف آخر.

ولفتوا إلى أنه من غير المعقول أن يقف الساكن في مكان بعيد عن محل سكنه إذا كان بإمكانه ذلك من دون عرقلة السير، مؤكدين أن ترحيل المشكلة إلى مكان آخر ليس حلاً لها.

وأكدوا أن السماح لحاملي التصاريح السكانية بالوقوف في الأماكن المخططة بالأصفر والرمادي من دون عرقلة السير أو الوقوف في الأماكن الرملية في حالة وجود أشغال صيانة يساهم في حل مشكلة «المواقف» في الأحياء التي كان مطبقاً فيها بشكل كبير، الأمر الذي يتطلب الاستمرار فيه حتى يتم التوصل إلى حلول دائمة من طرف «مواقف»، منوهين إلى أن مخالفات وأسعار المواقف السطحية ورسومها عالية جداً، مطالبين المسؤولين في «مواقف» بمراعاة دخل الأهالي المقيمين في هذه المناطق، قبل أن تضاف إليها رسوم مخالفات. وقال حسن مختار، مقيم قرب مصلى العيد على شارع مكتوم بن راشد «المطار سابقاً»: «إن تعميم تجربة الاستثناء من المخالفات على الأرصفة المحيطة بالمواقف، وكذلك السماح بالوقوف على المناطق الرملية، طالما أنها لا تعرقل السير ولا تخالف القانون، تساهم في حل مشكلة المواقف بالنسبة للسكان، خاصة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية، مثل النادي السياحي، وغيره من الأحياء في مركز أبوظبي».

واتفق مع الرأي السابق، موفق محمد، من سكان منطقة النادي السياحي، الذي أكد أن إلغاء هذا الاستثناء الذي كان معمولاً به بالنسبة لمن يحملون تصاريح السكان سبب إرباكاً كبيراً للقاطنين من حيث الجهد والوقت، كما سبب خسارة مالية كبيرة لهم، لافتاً إلى أن بعض المناطق تخطط بألوان تشير إلى نوع الموقف ولكن هذه الألوان تختفي، وبما أن الباحث عن موقف لا يتمكن من التعرف إليها في بعض الأحيان، فإنه يتورط في ارتكاب مخالفة، الأمر الذي يجعل التصريح لا قيمة له. وطالب ناصر علي محمد، من سكان النادي السياحي أيضاً بتعميم تجربة الاستثناء هذه، مؤكدا أن إلغاءها بالنسبة للعائلات التي تملك أكثر من سيارة يشكل معضلة مالية كبيرة، خاصة أن الموقف قد يزدحم بسيارات الزوار والضيوف القادمين من أحياء أخرى.

وقال: «إن هذا الاستثناء كان ينبغي تعميمه وترسيخه وليس سحبه، خاصة في الأماكن المزدحمة بالسكان، ومركز المدينة الذي يبقى لفترة متأخرة من الليل منطقة نشطة ومزدحمة بالحركة، في حين يعود المقيم من عمله في غاية الإرهاق وكل همه أن يستريح، وقد اطمأن على أن سيارته لن تكون سبباً في إضافة أعباء مالية إضافية على كاهله».

وكانت «مواقف» قد ألغت في الـ20 من مايو الجاري خدمة السماح لحاملي تراخيص السكن بالوقوف في الأماكن المخططة بالأصفر والرصاصي، ما لم تعرقل مسارات السير، وكذلك خدمة الوقوف في الأماكن الرملية في حال وجود تصليحات داخل الموقف.

علما بأن هذه الخدمات كان مسموحا بها في بعض مناطق أبوظبي فقط، وليس في كل مناطق العاصمة.

     
 

رجاء

يرجى التكرم باعادة المظر في نظام مواقف المعمول به ويرجى فتح الباب للاطلاع على مشاكلنا بهذا الخصوص حيث انه عندما تواجهنا مشكلة ونتصل بموظفي مواقف يكون الرد واحد وهو ان ادارة الطرق هي المسولة ىيتم تسجيل شكوى دون اعادة الاتصال بنا من قبل احد فليكن هناك مجال لجميع الاقتراحات والمشاركة بالراي لتحسين هذه الخدمة او ان صح التعبير هذه المشكلة مع جزيل الشكر

Mustafa | 2014-05-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض