• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المخيم الإماراتي الأردني.. خدمات في وجه المأساة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

عمان (وام) - يضم المخيم الإماراتي الأردني الذي يقع على بعد نحو 25 كيلومترا شرقي مدينة الزرقاء الأردنية نحو أربعة آلاف لاجئ سوري اضطروا إلى ترك ديارهم بسبب الأحداث المؤلمة التي تمر بها بلادهم.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي أمين عام هيئة الهلال الأحمر الذي ترأس وفد الهيئة خلال زيارته المخيم مع وفد من مختلف وسائل الإعلام في الدولة..أن الخدمات الإنسانية التي تقدمها إدارة المخيم للاجئين أحدثت في النفوس ارتياحا رغم الألم الكبير الذي شعر به تجاه أحوال الأشقاء السوريين الذين اضطروا إلى النزوح من بلادهم بسبب الأحداث التي تمر بها.

وقال : « نقاسم الشعب السوري معاناته ونشعر بما يشعر به ومساندته في محنته الحالية تعتبر أمانة في أعناقنا و من واجبنا أن نعمل على تخفيف هذه المعاناة حتى تنتهي الأزمة ، مؤكدا أن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة لن تنسى اللاجئين السوريين».

وأضاف أن حملة « قلوبنا مع أهل الشام » التي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله» ساهمت في دعم جهود إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن ، مؤكدا نجاح الحملة في توصيل الرسالة الإنسانية لدولة الإمارات تجاه الشعب السوري الشقيق وكان لها أبلغ الأثر في سرعة تقديم المساعدة لهم رغم الظروف القاسية التي يعيشونها.

وأشار إلى أن النتائج الطيبة التي حققتها الحملة موجودة على أرض الواقع حيث تقدم الهيئة العون الإغاثي إلى نحو ربع مليون لاجئ بما فيهم/ 53 / ألف أسرة يعيشون خارج المخيمات إضافة إلى المساعدات والخدمات التي يقدمها المخيم الإماراتي الأردني ما يؤكد نجاح الخطة التي وضعتها الهيئة للتنفيذ الفوري لنتائج حملة « قلوبنا مع أهل الشام »، ودعا وسائل الإعلام كافة إلى زيارة المخيم والإطلاع على ما تقدمة الهيئة من مساعدات إنسانية إغاثية.

من جانبه قال هادي حمد الكعبي مدير المخيم الإماراتي الأردني في لقاء مع الصحفيين إن إدارة المخيم توزع تبرعات حملة « قلوبنا مع أهل الشام» على/ 53 / ألف أسرة والتي تقيم في مساكن خاصة بها في القرى والمدن الأردنية أو تستضيفها عائلات أردنية حيث تقدم هيئة الهلال الأحمر مساعدات يومية لحوالي/ 300 / أسرة. وقدم الكعبي للوفد الإعلامي شرحا مستفيضا عن المخيم والخدمات الإنسانية التي يقدمها للاجئين والمرافق الحيوية التي يضمها حيث يقدم كل الخدمات المعيشية والصحية والتعليمية والثقافية والمهنية بمستوى رفيع .

وأوضح أن مساحة المخيم نحو / 25 / ألف متر مربع ويضم كرافانات سكنية للاجئين إضافة إلى مدرسة ومسجد ومركز صحي وملاعب لكرة القدم ومواقع لألعاب الأطفال .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض