• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع المكتب الإقليمي لـ «الصحة العالمية» وعدة جامعات

ورشة عمل للحد من تناول الملح والدهون ودورة تقييم مواقع إلكترونية بجامعة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

نظمت جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، وجامعتي هلسنكي ويفاسكولا من فنلندا، وجامعة زايد من الإمارات، ورشة عمل، تناولت وضع وتنفيذ خطة عمل وطنية للحد من تناول الدهون المتحولة والملح، بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، ودورة تدريبية دولية، لتقييم مواقع إلكترونية تعليمية.

وتأتي هذه الورشة العالمية التي نظمها قسم التغذية والصحة في كلية الأغذية والزراعة بالجامعة، في إطار تطبيق التزامات الدول الأعضاء في اجتماعها للدورة التاسعة والخمسين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أكتوبر 2012 التي تقضي بتنفيذ تدخلات استراتيجية لمنع وتقليل عوامل الخطر ذات الصلة بالنظام الغذائي والأمراض غير السارية، ومنها الحد من تناول الملح واستبدال الدهون المتحولة بالدهون غير المشبعة من قبل السكان.

ونبه المشاركون في الورشة إلى أنه في ضوء وجود دراسات وأدلة تشير إلى حدوث تحول في أنماط التغذية في الإقليم نحو الوجبات الغذائية عالية الطاقة، مع تناول عال للدهون المشبعة والمتحولة والملح والسكريات، فإن الحاجة تزداد إلى مثل هذه التدخلات بشكل عاجل في إقليم شرق المتوسط. كما نظمت كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة دورة تدريبية دولية، لتقييم مواقع إلكترونية تعليمية بالتعاون مع جامعتي هلسنكي ويفاسكولا من فنلندا، وجامعة زايد من الإمارات، وحاضر فيها ثلاثة من الخبراء الدوليين في هذا المجال، هم الدكتور قسيم الشناق من كلية التربية بجامعة الإمارات، والدكتور يارجو مولاري من جامعة هلسنكي، والدكتور برادلي ينج من جامعة زايد.

وشارك في عملية التقييم 21 متدرباً، منهم ثلاثة أعضاء هيئة تدريس من كلية التربية، وخمسة من كلية العلوم بجامعة الإمارات، وثلاثة من جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، وثمانية معلمين ومعلمات من المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، ومتدرب من معهد التكنولوجيا التطبيقية، وآخر من القطاع الخاص.

تضمنت الورشة تطبيق بعض المعايير المتعلقة بمجالات التعليم والتعلم، وخصائص المتعلمين ومدى الاتساق مع ثقافة وحضارة وقيم دولة الإمارات، ومدى ملاءمتها للمناهج التربوية وقابليتها للاستخدام، إذ تم اختيار المواقع الإلكترونية التعليمية التي تم تقييمها في مجال تدريس العلوم والرياضيات والموسيقى والثقافة العامة التي ثبتت فاعليتها في إثراء المناهج المدرسية في فنلندا، والتي عادة ما يحصل طلبتها على أعلى المراتب في الاختبارات الدولية مثل «تي أي إم إس إس -2001 وبي أي إس أيه - 2013» في العلوم والرياضيات، ومهارات القراءة والكتابة باللغة الأم. (العين - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض