• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نقاد ومسرحيون أثنوا على أدائها في مهرجان شاكي الدولي

بدرية أحمد: المسرح مرآة المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

ظافر جلود (شاكي، أذربيجان)

أعربت الفنانة بدرية أحمد عن سعادتها بالمشاركة ضمن فريق عمل مسرحية «أيام اللولو» في مهرجان شاكي الدولي للمسرح، بعد أن تلقت إشادات من الجمهور الكبير الذي حضر العرض، رفقة النقاد والمسرحيين الأذريين. وأوضحت أنها فرصة أخرى للمسرح الإماراتي لتأكيد دوره الطليعي من خلال تجاربه العميقة التي باتت تستقبل في عواصم عربية وعالمية.

وأضافت الفنانة بدرية لـ (الاتحاد): «هذه ليست مشاركتي الأولى في مهرجان عالمي، لكن المختلف في هذه التجربة عدم وجود ترجمة للعمل، وهذا يعني أن عبء إيصال الفكرة إلى المتلقي يقع على عاتق أداء متقن من الفنان، وموسيقي وصور واضحة، ودلالات ومعان في الحركة مع التكثيف كيلا يتشتت ذهن المتلقي، وكانت مشاعري متحفزة لهذه التجربة التي جاءت ناضجة، وفق المشاعر الصادقة التي تلقيناها من الجمهور والنقاد والإعلاميين، رغم فوارق اللغة، خاصة أن المشاركة الدولية بالمهرجان ذات مستوى عالٍ؛ لذا أفتخر، ومعي جميع المشاركين، بأننا مثلنا دولة الإمارات في هذا التجمع المسرحي العالمي».

وحول ما كتب عنها في الصحافة الأذرية عقب العرض، قالت: «أشكر لهم هذا الاهتمام، وقد ترجم إليّ ما كتب فوجدته يعبر عن إعجاب الجمهور بالأداء، ومجمل أدوات العرض، من الإخراج إلى الإضاءة والديكور والموسيقى والصوت، لكن أكثر ما نال اهتمامي تعليق رئيس المهرجان الفنان العالمي الأذري شاكيه ساروف، حينما وصف العرض بالحداثة والتطور، وأنه شاهد عرضاً مسرحياً عالمياً يحق للمسرح الإماراتي أن يفتخر به».

وجدت الفنانة بدرية نفسها في (أيام اللولو)، كما قالت، ولم تشعر بأنها تؤدي دوراً بل تجسد حقيقة قائمة، ووصفت دورها بأنه دور مشحون بالإنسانية، شخصية «لولو سالم» هي إنسان عفوي رغم «الزهايمر»، الذي ينهش ذاكرتها لكنها بالتالي تمثل نموذجاً إماراتياً مشحوناً بالمحبة والعطاء. سبق وأن قدمت مثل هذه الشخصية في المسرح ولم يكن لدي وقتها الحنكة والخبرة مثلما هي اليوم تحت قيادة مخرج مهم.

وعن أسباب انقطاعها الطويل عن المسرح، قالت بدرية: ليس انقطاعاً بالمطلق، كوني أحضر كل الملتقيات المسرحية المحلية أو الخليجية، وربما تسبب انشغالي بالأعمال التلفزيونية في الكويت ودول أخرى، في ابتعادي عن المسرح الذي هو الأحب إلى قلبي، كوني انطلقت منه إلى عالم الأضواء والشهرة وتعلمت منه صناعة الممثل والأداء. من جهة ثانية، لم أتلقَ، أيضاً ربما بسبب انشغالي، عروضاً من قبل بعض المخرجين أو الفرق عموماً. أحترم ذلك وأقدره، لكن أيضاً لبدرية تاريخ حافل بالإنجاز في المسرح الإماراتي. أشعر بسعادة غامرة لمشاركتي في مسرحية «أيام اللولو» لأني أعيد حضوري في المسرح عبر مسرحية جادة متوازنة، المسرح مرآة وعلى الفنان والمجتمع أن يمعنا النظر إليها. ووصفت تكرار تجاربها مع الحاي بأنه «دليل على اعتزازي بالتجربة الخلاقة لهذا المخرج المتميز، فهو مدرسة في التدريب الممنهج للممثل في المسرح سواء في الإلقاء والأداء، هو يعرف جيداً كيف يتعامل مع الممثل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا