• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شيطان «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

اقتصرت أعمال «داعش» الإرهابية على مهاجمة المدن الإسلامية وتدميرها وحرقها، بما فيها وإرهاب سكانها وسبي نسائها وقتل رجالها لفرض إذعانها لسلطتهم، وكم شاهدنا من أعمالهم الإجرامية كإيقاف شاحنات النقل في العراق وسوريا وإخراج سائقيها وسؤالهم عن الصلوات وعندما فشلوا في الجواب تم إعدامهم بكل بساطة دون اعتبار لآدميتهم، ورجال يساقون إلى المسلخ ليذبحوا كما تذبح الشاه، وشخص يدخل أحد مساجد الله يفجر المصلين الآمنين في بيت الله، وبيع السبايا من النساء البريئات واستخدام النساء لإمتاع إرهابييهم من الرجال، وقتل وإعدام عدد من الأطفال لم يتجاوزوا الحلم بعد - بصورة جماعية.

وحتى يعطوا أعمالهم الإجرامية زخم الدعاية أصبحوا يتبنون أي عملية يقوم بها أي مختل عقلياً في الدول الأوروبية أو في العالم وينسبونها لأنفسهم، وكأنها وسام شرف على صدورهم المشحونة بالغل على المسلمين أولاً.

أين «داعش» من الفلسطينيين الذين يذبحون في أرضهم من قبل الصهاينة؟ أين «داعش» من المسلمين الذين يحرقون أحياء في بورما؟ أين «داعش» من المجاعات والكوارث التي تحيق بالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بل زادها «داعش» بقتل كل مسلم مسالم داخل المساجد يؤدي فروضه أو يقرأ القرآن في منطقة آمنة في ساعة أمان؟

لم نسمع أن «داعش» بنى مدرسة أو مستشفى أو ملجأ أو سد رمق طفل جائع في مناطق القحط والمجاعات أو حتى مهد طريقاً يسلكه المسلمون في أي بقعة إسلامية كانت.

وبعد كل هذا ألا ترون أن «داعش» قد خرج من رحم الشيطان (الصهيونية) لخدمة أهدافها في تشتيت المسلمين وتفريقهم وإضعافهم، بل ومحوهم من خريطة الكره الأرضية.

أبو أحمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا