• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اتحاد إمارات العز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

مجد ورقي ونمو وتطور كلها مرادفات أرادتها الإمارات أن تصاحبها للمضي قدماً والسير في دروب التطور، معلنة رسم تاريخ جديد لدولة حديثة نابتة من أصالة وعراقة ماضيها لتقارب تزامناً حضارياً وتختزله وسط حدودها، هكذا صارت الإمارات ولا زالت تكافح بلا هوادة لتعانق السحاب وتسير في سكة التقدم وما ذلك إلا أحدث الأمثلة إذا ما أردنا الحديث عن الإمارات بلا تصنع ولا تكلف.

ويمكننا أن نتقصى أسباب معاني النجاح في أخذ كلمة لعبت دور القابس في تنوير ربوع البلاد من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها كلمة إذا ما تم تشريحها وشرحها ستبسط لنا فكرة النهضة والتنمية التي قامت عليها الإمارات، كلمة (المتحدة) أدركت الإمارات العربية خلالها أنها السبيل الوحيد نحو العز والرخاء وتأمين استقرار البلاد ليهتدي المؤسس الشيخ زايد بن سلطان (طيب الله ثراه) إلى أن أهمية (الاتحاد) كانت وراء تحقيق أسمى معاني الازدهار.

فالتقدم الحاصل في زمن قياسي يستحق التأمل ورفع القبعات والتقدير عالياً لدولة عرفت كيف تستغل هذه الكلمة وغرسها في شعبها انطلاقاً من الاستثمار البشري أولاً وتغيير الذهنيات وتمكين المجتمع من السير بخطى ثابتة نحو التفتح وكسر أغلال الانغلاق دون تنصل عن النزاهة الأبوية وغرس روح الاتحاد في المجتمع الإماراتي الواحد والمتوحد.

أقول هذا بلا غزل موارب ولا إطناب في المديح، فالإمارات اليوم عرفت كيف تحفظ الدرس عن ظهر قلب، مستمدة في رقيها نسخة طبق الأصل من الذي صار عليه المسلمون الأوائل في اتحادهم من فتوحات ونهضة فكرية وعلمية.

فالاتحاد هو عنوان تشبثت فيه الإمارات العربية وبه يبقى سر هذا التقدم إذا ما أرادت شعوبنا العربية أن تخترق كل قوانين الزمان والمكان لتستنهض الهمم الراكدة وتنفض غبار السبات، فللإمارات رب يحميها ورجال أشاوس كلهم نخوة في خدمة هذا الوطن الغالي علينا كعرب، فتحية إجلال وإكرام للإمارات العربية المتحدة.

إبراهيمي محمد زكريا - الجزائر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا