• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ميسي ينتظر «طفل القميص البلاستيكي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 فبراير 2016

كابول (أ ف ب)

تمنى نجم برشلونة الإسباني والمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي لقاء طفل أفغاني أصبح مشهوراً بين ليلة وضحاها بعدما نشرت صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يرتدي كيساً بلاستيكياً، كتب عليه اسم أفضل لاعب في العالم، وذلك بحسب ما كشف الاتحاد المحلي لكرة القدم أمس.

ويعشق الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي، البالغ من العمر 5 أعوام، النجم الأرجنتيني، لكن الأوضاع المادية لا تسمح له بشراء قميص لاعب برشلونة ما دفع شقيقه الأكبر هومايون (15 عاماً) إلى استخدام كيس بلاستيكي من أجل صناعة قميص بلوني منتخب الأرجنتين، الأزرق والأبيض، وكتب على الظهر اسم ميسي، ثم نشر صورة مرتضى، وهو يرتدي القميص على موقع «فيسبوك» في منتصف الشهر الماضي.

وكشف خورخي والد ميسي، عن أن نجله على علم بهذه الصور التي أحدثت ضجة على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ويريد القيام «بشيء ما» من أجل هذا المشجع الصغير، ثم أعلن الاتحاد الأفغاني، أمس، أن النجم الأرجنتيني مصمم على لقاء مرتضى في أقرب وقت ممكن دون أي يحدد مكان وموعد هذا اللقاء.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأفغاني سيد علي كاظمي «كان ميسي على اتصال بالاتحاد من أجل تدبير لقاء مع الصبي، ونحن نعمل من أجل معرفة إذا كان ميسي سيأتي إلى أفغانستان أو سيسافر الطفل البالغ من العمر 5 أعوام إلى إسبانيا أو إن كانا سيلتقيان في بلد ثالث».

ولم يصدر أي تعليق من برشلونة حيال هذا الموضوع.

ومن المؤكد أن سفر ميسي إلى أفغانستان مستبعد في ظل الأوضاع الأمنية والتهديد القادم من حركة طالبان، لكن السفارة الإسبانية في كابول أكدت أنها ستقوم بكل ما هو ممكن من أجل تسهيل اللقاء في بلد أوروبي.

واعترف والد مرتضى، المزارع الفقير من ولاية جاجهوري في إقليم جازني، أن ليس لديه الإمكانات التي تخوله شراء قميص مقلد، مشيراً إلى أن مرتضى لا يملك سوى كرة مثقوبة يلعب بها.

ونادراً ما تمارس الرياضة تحت حكم طالبان، وملعب كرة القدم في كابول «اشتهر» كونه كان ساحة للإعدام والرجم والبتر. وتعتبر كرة القدم والكريكيت أكثر الرياضات شعبية في البلاد التي مزقتها الحرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا