• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في ظل وفرة المطروح بالأسواق

تجزئة البرمجيات والأجهزة تسهّل عملية الشراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

يحيى أبوسالم (أبوظبي)

تعتبر عملية شراء «الهواتف الذكية»، من الأمور التي يمكن تقسيم مشتريها إلى قسمين: الأول، من يؤمن بمنتجات شركة معينة ولا يرغب بالتبديل أو تجربة منتجات غيرها من المنافسين، ومثل هؤلاء كل ما عليهم فعله هو ترقية الأجهزة القديمة بالجديدة التي تطرحها شركاتهم المفضلة. أما النوع الثاني، فهو من يرغب في التنويع ولا يؤمن بمنتجات شركة واحدة على الإطلاق، فمثل هؤلاء المستخدمين يقضون وقتاً طويلاً في البحث والمقارنة بين ميزات ومواصفات الأجهزة التي تطلقها الشركات المختلفة. فإذا كنت أحد المشترين من النوع الثاني، فإن عامل «تجزئة البرمجيات والأجهزة»، هو سبيلك الجديد والأمثل لاختيار الجهاز الأنسب لك.

تجزئة الأجهزة

تجزئة البرمجيات والأجهزة ظاهرة منتشرة في الهواتف الذكية، ويقصد بها أن يمتلك مجموعة من الأشخاص نفس إصدار الهاتف الذكي ولكن مع اختلاف إصدار النظام التشغيلي، بمعنى أن تمتلك هاتف «إل جي – جي 3» يعمل بنظام «أندرويد لولي بوب»، وأن يمتلك غيرك نفس الهاتف إنما بنظام التشغيل «مارشميلو». وهنا يكمن مفهوم عامل التجزئة الجديد، حيث يجب عليك عند اتخاذ قرار شراء هاتف ذكي جديد مراعاة أن هذا الأخير قادر من حيث مواصفاته وميزاته على الترقية إلى آخر نسخة من نظام التشغيل الذي تطرحه الشركة المنتجة للهاتف.

وهو ما سيُبقي هاتفك ليس فقط غير قادر على الحصول على آخر وأحدث الميزات التي يأتي بها نظام التشغيل بنسخته الجديدة، إنما سيُفقده أيضاً ميزات الأمن والأمان وحماية الخصوصية، وهو ما يميز أجهزة «أبل» المختلفة، حيث تعتبر أنظمة التشغيل الخاصة بالشركة، أنظمة مغلقة للشركة فقط، حيث يمكنك مثلاً ترقية هاتفك من نوع «آي فون 5» الذي أطلقته الشركة 2013 إلى نسخة نظام التشغيل «آي أو إس 10»، وهو ما سيعطيك أغلب الميزات والإمكانيات التي توفرها هذه النسخة دون الحاجة إلى تغيير هاتفك.

تطبيقات أفضل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا