• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

رونالدو الـ«فينومينو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

هو «الظاهرة» أو الـ«فينومينو»، وهي كلمة أطلقتها عليه صحافة الطليان لتأكيد تفرده، وأنه لم يكن له شبيه كروي قبل ظهوره، أو في عصره، فهو المهاجم الأفضل في التاريخ بلا منازع كما يرى عشاقه، بل هو اللاعب الأفضل في التاريخ بصورة مطلقة وفقاً لما يؤكده زلاتان إبراهيموفيتش، إنه رونالدو البرازيلي الذي احتفل قبل أيام بعيد ميلاده الـ40، وهي المناسبة التي يتجدد معها الجدل حول أسطورة الرجل الظاهرة.

الحقيقة أن رونالدو لم يحتفل بعيد ميلاده، بل احتفل به العالم، ليتصدر اسمه واجهات الصحافة الهولندية حيث لعب لفريق إيندهوفن، وفرض اسمه على صحافة الطليان، لم لا وهو الذي لعب للإنتر والميلان، وكان رونالدو حاضراً بقوة في عيد ميلاده الـ40 في صحف مدريد وكتالونيا، فقد دافع عن ألوان البارسا والريال.

وفي البرازيل كانت الاحتفالية الأكبر باللاعب الظاهرة، فقد جعل البرازيل تحتفل بمجد المونديال عامي 1994 و2002، وكوبا أميركا عامي 1997 و1999، وكأس العالم للقارات عام 1997، ليصبح أحد أفضل النجوم في تاريخ البرازيل، فقد سجل لمنتخب بلاده 62 هدفاً في 98 مباراة، وبعيداً عن هذه الأرقام فهو المعشوق الأول لجماهير السامبا في الـ20 عاماً الأخيرة على الأقل.

لرونالدو قصة مثيرة مثل أبناء ريو دي جانيرو، فقد كان فقر العائلة دافعاً له للتألق في عالم الساحرة، فقد نشأ في حي فقير، وأصبح الشارع الذي شهد نشأته يحمل اسمه الآن، وكان لرونالدو لقب تخلص منه في مرحلة المراهقة، حيث كان رفاقه يلقبونه بـ«مونيكا»، وهي شخصية كارتونية تشتهر بالأسنان الأمامية البارزة، ولم يكن النجم البرازيلي يفضل هذا اللقب أبداً.

رونالدو خاض 616 مباراة وأحرز 414 هدفاً، وحصل على 20 بطولة أهمها كأس العالم، والدوري الإسباني، وعلى مستوى الإنجازات الفردية حصل على لقب أفضل لاعب في العالم 3 مرات أعوام 1996 و1997 و2002.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا