• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ستيف بنيت في حوار خاص بعد توليه مسؤولية الإدارة الفنية:

محلل التحكيم يفتعل الإثارة لجذب المشاهدين وخوفاً من الطرد !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

«العمل الذي نقوم به الآن شاق وكبير، والكل يسعى للكمال هنا، رغم صعوبة ذلك، لأن كرة القدم لعبة أخطاء، ويتقبل الجميع خطأ اللاعب والمدرب والنادي، ولا يتقبل أحد خطأ الحكم مهما كان بسيطاً»، هكذا بدأ الإنجليزي ستيف بنيت المدير الفني للجنة الحكام، حواره مع «الاتحاد»، حيث التقيناه، لوضع النقاط فوق الحروف، في ظل حالة من الغليان التي ظهرت على السطح مع الجولة الأولى لدورينا، بسبب قرارات التحكيم، خاصة قرارات فهد الكسار في ركلات الجزاء التي احتسبها في مباراة الظفرة والنصر، ما أوجد حالة من الجدل بين محللي القنوات الرياضية، وإدارة لجنة الحكام.

وبدأ بنيت بالحديث عن ضرورة وجود علاقة صحية بين اللجنة وجميع المحللين في القنوات الرياضية التي تنقل مباريات الدوري، بما يسهل من وصول المعلومة التثقيفية بالقوانين للشارع الرياضي، خاصة في ظل التغييرات الواسعة التي طرأت على قانون اللعبة.

وعن حالة الجدل التي ظهرت على السطح بسبب اختلاف آراء خبراء التحكيم في البرامج الرياضية، وما تبعه من تصريحات لرئيس اللجنة الدكتور خليفة الغفلي، ورد علي بوجسيم الحكم المونديالي الدولي عليه، قال: «من تحدث عن قرارات فهد الكسار وأثار موجة من النقد من وجهة نظري مجرد حكام سابقين، فقدوا لمستهم الخاصة بالتحكيم في المباريات، وهم ليسوا خبراء في التحكيم بالتأكيد، لأنهم لا يتفهمون القانون الجديد والتعديلات الجديدة، ولا يفهمون المقاربات الفنية الخاصة بالتحكيم الحديث، مقارنة بالتحكيم في الأيام التي كانوا فيها بالملاعب، قبل سنوات عدة مضت، وهذه هي المشكلة، فالناس يقولون عن المحللين في تلك القنوات خبراء، ولكنهم في رأيي ليسوا كذلك، لقد رأيت البرامج ورأيت حديثهم وتحليلهم، وهم مخطئون تماماً في تحليلاتهم لواقع مباراة الظفرة والنصر».

وأضاف: «المحللون يتقاضون راتبهم لقول ذلك، أنا أعرف بالتحديد ما يحدث، ولو قال المحللون حقيقة كل الحالات التي يقدمونها، ورأوا أن الحالة ركلة جزاء صحيحة، وأن الجميع يراها غير صحيحة، فهنا يغامرون بوظيفتهم الجديدة كمحللين، وبالتالي لن تكون هناك الإثارة المطلوبة في الساحة الرياضية، وهو أمر يحدث في كل دوريات العالم، لأن الهدف هو جذب نسبة مشاهدة أكبر، والمحلل الذي يقول الحقيقة ويسير عكس التيار، قد يتعرض للطرد من القناة، وما يخيب الآمال، هو أن هذا المحلل التحكيمي الآن، كان حكماً سابقاً، وبالتالي نراه يقول آراءً غير صحيحة، لإثارة الجمهور على قرارات حكم، هو زميله سابقاً، ونسي أنه في السابق كان حكماً أيضاً ولم يكن ليحتمل أن ينتقد بهذا الشكل». وأوضح بنيت أنه لا يعرف كيف رأى من يطلق عليهم «خبراء»، أن ركلات جزاء مباراة الظفرة والنصر، غير صحيحة، وقال: «فهد الكسار أجاد تماماً في قراراته في تلك المباراة، ويستحق الثناء على مستواه».

وعن دعوة المحللين لحضور البرلمان التحكيمي، قال: «يجب أن يقدم المحللون الخدمة للتحكيم هنا، وليس العكس، يجب أن يعلموا الجمهور البسيط، الأمور التحكيمية والقانون، لقد رأيت الفيديوهات الخاصة بالحالات التحكيمية الجدلية الخاصة بفهد الكسار، فكيف قالوا عنها قرارات خاطئة، لا أدري». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا