• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يحذرون من المبالغة في القلق ويؤكدون أهمية المناخ الأسري الصحي

خبراء التربية ينصحون الطلاب بالتركيز وامتلاك إرادة النجاح والتفوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

أيام قليلة معدودة وينتهي الفصل الدراسي الثالث، ومعه يودع الأبناء الطلاب والطالبات عامهم الدراسي 2013/ 2014. وفي هذه الأثناء، يستعدون لتأدية اختبارات نهاية العام، وكل منهم يحمل آماله وأحلامه في النجاح والتفوق. وما من شك أن الامتحانات ماهي إلا وسيلة لتقييم وقياس المستوى التحصيلي للطالب بعد عام دراسي كامل حافل بالجهد والمثابرة والتعب. وعادة ما يترافق هذا الجهد من توتر وقلق ليس للطالب فحسب، وإنما لجميع أفراد الأسرة. فمع اقتراب موعد الامتحانات، تعلن الأسرة «حالة الطوارئ»، وتعيد النظر في برامجها والتزاماتها وخططها، بغية تهيئة المناخ الصحي المناسب أمام الأبناء. وإذا كان الطالب أو الطالبة هو المعنِي بالامتحانات بالدرجة الأولى، إلا أن واقع الحال يؤكد أن تحقيق الطالب للغايات والأهداف المرجوة، مقرون بتضافر وتناغم أطراف العملية التعليمية الأربعة «الطالب والمدرسة والمنهج الدراسي، ثم الأسرة».

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

ما من شك أن لكل طالب أسلوبه وطريقته الخاصة في الاستعداد للامتحانات النهائية. ومن الطبيعي أن تتفاوت القدرات على صعيد الاستيعاب والتحصيل الدراسي، وكيفية المراجعة النهائية، ومعهما تختلف الحالة النفسية، واللياقة الذهنية، وقدرة وكيفية الطالب علي استرجاع ما تدارسه من جانب، وكيفية تعامله مع المؤثرات والانفعالات النفسية المرتبطة بالامتحانات مثل إرادة النجاح، وتحديد الأهداف، والثقة بالنفس، والقلق والخوف والتوتر، من جانب، وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية والاجتماعية والمؤثرات الخارجية من جانب آخر.

التنافس

يقول عبدالرحيم الهرمودي، مساعد مدير مدرسة المستقبل في أبوظبي: «إذا كان الطالب يمثل محور العملية التعليمية وهدفها الأول، فإن المدرسة باعتبارها الهيئة التعليمية المعنية بتعليم وتدريس المنهاج المدرسي للطالب، ومن ثم فإن المعلم هو المسؤول عن إيصال مفردات المنهج إلى الطالب، والتأكد من استيعابه له، وتهيئة الطالب نفسياً ودراسياً قبل الامتحانات من خلال عملية المراجعة الشاملة للمقرر، والتركيز على الدروس الصعبة التي يرى المعلم أنها قد تقف عائقا أمام الطلاب، وكذلك توضيح صيغ وأساليب الامتحانات ليصبح عند الطالب معرفة تامة بما يتوقعه، كذلك ضرورة تشجيع الطلاب على التنافس الشريف لحصد أعلى الدرجات بما يؤهلهم للانتقال للصفوف التالية، وتكريس ثقته بنفسه وقدرته على النجاح والتفوق.هذا بالإضافة إلى التركيز التام على الطلاب الضعاف أو الذين هم في حاجة إلى تحسين مستواهم ومساعدتهم في تخطي الصعوبات التي قد يواجهونها في بعض المقررات الدراسية، والتنسيق مع الأسرة في معالجة الوضع الدراسي لهؤلاء الطلاب بهدف مساعدتهم تلافيا لرسوبهم في الامتحانات».

دور الأسرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا