• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كفيف يرى ما لا يراه المبصرون

عبدالعزيز نجم يقود فريق «روح الإمارات» للفوز في سباق الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

إصراره كبير على خلق التميز والتفرد، ويؤمن عبدالعزيز نجم مطر، مؤسس فريق روح الإمارات، بأن الإنسان لم يأت للحياة ليكون مجرد رقم على صفحاتها، قارئ جيد وممثل وكاتب مسرحي، ومتطوع في كثير من المجالات، وهو كفيف تأقلم مع وضعه ويرفض إجراء جراحات ليبصر، تألق في التمثيل وفي الإذاعة، والآن يطرق باب المبادرات الإنسانية، مؤمناً بأن خدمة المجتمع جزء من مسؤولية كل فرد قادر على العطاء، وقال إن الإعاقة البصرية لا تنقص من قيمة القيادة لديه، والعزم والإرادة يجعلانه قادراً على خلق الفرق لدى كل شخص على مستوى تفكيره.

عبد العزيز نجم مطر الذي يواصل دراسته بالثانوية العامة، وهو مؤسس وقائد الفريق التطوعي «روح الإمارات» الذي يتكون من 15 شخصاً، يقيم أنشطة إنسانية لدور الأيتام ودور المسنين ومرضى السرطان والثلاسيميا، وغيرها من الدور التي تحتاج إلى وقفة لترسم البسمة على وجوه نزلائها، وسجلت مبادرة «روح الفريق» وجودها في المجتمع من خلال حدثين إنسانيين بالشارقة، وتهدف إلى التوسع على مستوى الإمارات.

مُؤسس فريق «روح الإمارات» وقائده، قاد أولى مبادراته في دار المسنين بالشارقة، بالتعاون مع إدارة التراث، لإدخال الفرحة إلى نفوس كبار السن، واسترجاع الماضي الجميل، وسجل حضوره الثاني في اليوم العالمي للأسرة بجمعية الاتحاد النسائية بالشارقة، ويقول إن المبادرة إنسانية، وما يميزها عن بقية المبادرات أنها تحيي بعض الاحتفالات الترفيهية، لإدخال السعادة على قلوب الآخرين، مؤكداً أن باب المشاركة مفتوح للجميع من الشباب، ذكوراً وإناثاً، موضحاً أن البداية اقتصرت على المواطنين.

تطوع

عبدالعزيز نجم يهوى التمثيل وشارك في العديد من المناسبات والاحتفالات، ويحب تقديم الحفلات والمناسبات، ومثل في العديد من المسرحيات، منها «مملكة عمر بن عبدالعزيز» و«اليتيم» و«نهاية البداية» و«عيال زايد»، ومسرحيات أخرى نالت إعجاب المتابعين، ويقول: «هدفنا إدخال الفرح والسرور في نفوس المسنين والأيتام وغيرهم الذين يحتاجون إلى البسمة والفرحة والأمل، ولكي يشعروا بأن هناك من يساندهم، وقد نظم فريق «روح الإمارات» الذي أسس في أكتوبر 2013 نشاطين، أحدهما لدار المسنين بمناسبة يوم التراث بالتعاون مع إدارة التراث، وحضره لفيف من الإعلاميين والممثلين ولاعبي كرة القدم، ليقدم هؤلاء قدوة للمجتمع ولجيل الشباب في تقديم الخير والمشاركة الإيجابية وتشجيع الشباب على الاهتمام بكبار السن، وخلق أجواء عائلية وتشجيع ثقافة الترابط الأسري».

ويوضح عبدالعزيز نجم، أن المشاركة الثانية التي نظمت مؤخراً بمقر جمعية الاتحاد النسائي، كانت لصالح الأطفال الأيتام بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، و«كان الحدث أكثر شمولية، وتضمن أنشطة عدة، واستهدف 17 طفلاً من «دار رعاية الأيتام بالشارقة»، وشهد تنوعاً في الفقرات ومشاركة عدد كبير من الإعلاميين والفنانين والمنشدين، كما شاركت فيه طالبات من مدرسة رابعة العدوية بالشارقة، حيث قدمن «أوبريت» بلغات العالم «كلنا خليفة»، وفقرة الألعاب الشعبية التي قدمتها طالبات شيخة بنت سعيد، بالإضافة إلى فقرات الشخصيات الكرتونية، وفقرة اليولة المقدمة من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث». وقال: «نحن نسعى لتنظيم الحدث، ونبادر لذلك، ونبحث عن الرعاة، والجهات المستهدفة، ونخاطب الجهات التي ستسهم في تنشيط الحدث، والمبادرة هي لفتة إنسانية في جوهرها لدعم الفئات.

وعن أهداف روح الفريق المستقبلية، يقول عبد العزيز، نجم إن المبادرة تسعى لأدوار تطوعية أكبر في المجتمع، بعد فترة الامتحانات، لأن أغلب أعضاء الفريق طلاب، ونشاطنا سيكون موسعاً في رمضان المقبل والأعياد بمختلف الإمارات، ونرجو استقطاب متطوعين ومتطوعات آخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا